مبادرة تدعو لإنصاف النقيب ولد بيروك

بيان

الأحد 7-01-2018| 15:07

تنطلق حملة المبادرة الحقوقية والشعبية للتضامن مع المعتقل النقيب عبدالله ولد بيروك تحت شعار ( معا لإنصاف النقيب عبدالله ولد بيروك )
الذي يتعرض للسجن التعسفي والتوقيف خارج القانون المطبق عليه رغم حالته الصحية المزرية والتي يعاني منها منذ فترة وتتدهور حالته يوما بعد يوم
وقد اعد الأطباء والمختصين تقارير بوجود ورم داخلي عنده يتطلب ضرورة معالجته بالخارج بدولة تونس"
وهو متهم بتهم كيدية من الجنرال السابق فيلكس وبعض الضباط بالحرس حاجة في نفوسهم وللإحتواء علي منصبه الحساس محاسب عام للحرس الوطني
وقد استمر النقيب ولد بيروك عشرة اعوام محاسبا عاما لقيادة الحرس طيلتها لم يسجل علي الرجل أي ملاحظة أو خيانة"
كما شاب ملفه عدة خروقات وهي عدم مثول المشمولين في الملف في التحقيق ولا في المحاكمة وهم
العقيد ابو المعالي ول سيدي ول اعمر مدير المعتمديه في الحرس الوطني
مساعد اول محمد ول ابليل رئيس قسم المالية والادارة
محمد ولد رمظان كما ان الخبير احمد ولد لوليد
الذي اعد مكتبه تقرير الخبرة لم يقابل الضحية ولد بيروك ولا كذالك الطرف المدني قيادة الحرس ويعتبر تقريره باطل قانونيا لتلك الأسباب ’
وقد حكمت المحكمة الابتدائية الجنائية حكمها الخاطئ علي اساسه
ومحكمة الإستئناف مطالبة بإصلاح ما أخلت به سابقتها وتبرئته والتعويض له عن الأضرار التي لحقت به بسبب هذا الملف الملفق "
والمبادرة تدعوا جميع الأحرار والحقوقيين والفاعلين السياسين والإعلام الحر التحرك لإنصاف الرجل والإفراج عنه ورد الإعتبار له’ كما نطالب بتوفير العلاج له ومتابعة مواعيد علاجه بالمستشفي العسكري ومنحه حرية مؤقتة ريثما تنظر الإستئناف في ملفه,
ناطقة بأسم المبادرة / مريم بنت بيروك
بتاريخ 06/01/2018


 

عودة للصفحة الرئيسية