غوانتانامو.. من معتقل سيء "السمعة" إلى سجن مترف! هل تعيد أسرة آل سعود ترتيب أوراقها بعد "زلزال" خاشقجي؟ بيانات وزارة الخارجية.. أخطاء لغوية ودبلوماسية شنيعة! حول الفصل التعسفي لعمال فى شركة النقل العمومي الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول اعلان لاكتتاب وكيل تسويق تصفيات امّم افريقيا: موريتانيا تتصدر مجموعتها بعد الفوز على أنغولا في سبيل الحق (2) هل انتهى شهر العسل لولي عهد السعودية؟ تحديد آخر أجل لاستبدال البطاقة الرمادية

حملة البنك المركزي ... عرض للأزياء التركية

الخميس 4-01-2018| 13:58

عبد الله محمدو

حينما أطلق محافظ البنك المركزي حملة التحسيس حول تغيير قاعدة الأوقية فهمنا أننا بصدد حملة تنازلية يقدم فحواها فى أول يوم ويستمر شرحها تنازليا من طرف المستويات الفنية والشرح يتطلب خبرة ووضوح رؤية، ويتطلب قدرة على إجابة أسئلة المواطنين المتغيرة والتعاطي مع هواجسهم حتى تلك التي لا يفصح عنها.


لكن أطقم شباب البنك المركزي تداعت إلى التلفزة لتكرر نفس الكلام ولتدور فى حلقة مفرغة تبدأ من حث تنتهى وتنتهي من تبدأوكان القاسم المشترك بين كل من ظهروا هو عرضهم عن غير قصد للازياء التركية الجاهزة.


حتى كراس الأسئلة والأجوبة الذي أصدره البنك تضمن الأسئلة المعلومة التي يريد البنك الإجابة عنها حتى ولو لم تطرح وتجاهل أسئلة المواطنين الآنية التي تطرح كل حين وكان الأفضال أن يصار لآلية للتفاعل المباشر مع المواطنين.


كل هذا ينم عن جنوح للتركيز على الشكليات وتجاهل الجوهر فتغيير قاعدة الأوقية تحول إلى عملية شكلية جوهرها المالي والاقتصادي ما يزال خارج التداول الاعلامي وقد لا يستمر كذلك حين تعبر السوق عن حقيقة الاقتصاد الواقعي الذي يمس سلة غذاء كافة المواطنين.

عودة للصفحة الرئيسية