أزمة نقل في نواكشوط السفير المغربي يسلم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي ولد اجاي: معاملات الشيخ الرضا لا تخالف القوانين برناد برن: أثرت مع الرئيس عزيز موضوع الطبيب الاسترالي المختطف الإمارات تكشف عن الدول العربية التي يحصل مواطنوها على الإقامة لمدة عام حفل لإطلاق منشورات الشاعرة خديجة عبد الحي الجراد المهاجر يهدد شمال موريتانيا مصر لم تودع كأس العالم بعد أسعار الذهب تنخفض إلى أدنى مستوى في نحو ستة أشهر تعرض مغترب موريتاني للتعذيب على يد ضابط شرطة أجنبي

مؤلف موريتاني ضمن أبرز 7 كتب صدرت بالعربية في 2017

الثلاثاء 26-12-2017| 18:32

مذكرات الدبلوماسي أحمدو ولد عبد القادر - الموت ولا الدنا

ما بين السياسة والفن والتجربة الإنسانية تنوعت إصدارات السير الذاتية والمذكرات على مدار عام 2017، فيما نبش آخرون عن مسيرة كبار الفنانين، توثيقا وبحثًا عن الدقة والحقيقة دون تزييف أو تشويه.


وفيما يلي نسلط الضوء على أبرز كتب السير الذاتية الصادرة خلال 2017.


- الموت ولا الدنا


في بداية العام 2017، نُشرت مذكرات الدبلوماسي الموريتاني أحمدو ولد عبدالله، عن دار الجنوب للنشر التونسية، تحت اسم "الموت ولا الدنا"، باللغة الفرنسية، قبل أن تُصدر النسخة المترجمة إلى العربية في نوفمبر الماضي.


ويسرد من خلال الكتاب، سيرته في موريتانيا من الطفولة متحدثًا عن محطات مهمة في تاريخ بلاده، وكواليس من دهاليز السلطة خلال فترة توليه مناصب عليا في الحكومة الموريتانية.


كما خصص "ولد عبدالله" الجزء الأخير من "الموت ولا الدنا" ليحكي فيه عن الفترة التي تولى فيها منصبه كمبعوث بالأمم المتحدة، فضلًا عن نشر مراسلات خطية بينه وعدد من الشخصيات البارزة في دولته.


ونشرت مكتبة الجنوب مُلخصا تعريفيا للمذكرات قائلًا : جُملة من المواضيع والقضايا الأخرى، بدءً بالأمم المتحدة وبحثها الدؤوب منذ إنشائها سنة 1945 عن حوكمة داخلية أمثل (تبدو مشروطة بإصلاح مجلس الأمن)، وصولاً إلى الأزمات الداخلية للبلدان الإفريقية وما تقتضيه مُعالجتها من وساطة خارجية إيجابية ومرونة دبلوماسية قوامها مراكمة الخبرات، مرورًا بالمسائل المعروفة والمتواترة كالفساد والعدالة الدوليّة والمساعدات الإنسانيّة والإرهاب.


وأضافت "وكل ذلك في نسيج سردي سلس خيطه الناظم موري أصيل مُشبع بالحسن من تقاليد مجتمعه وقيمه وما كان من مُجريات حياته الدراسية والمهنية على وجه الخصوص".


تجدر الإشارة إلى أن "ولد عبدالله" تخرج من جامعة السوربون بعد دراسته العلوم السياسية، وشغل عدد من المناصب الوزارة في موريتانيا، وعمل كمستشار خاص للأمين العام الأسبق بطرس غالي.


- كتابيه


نشرت دار الشروق المصرية، في سبتمبر 2017، الجزء الأول من السيرة الذاتية للدبلوماسي المصري "عمرو موسى" تحت عنوان "كتابيه".


والمذكرات قام بتحريرها وتحقيقها والتوثيق منها، مدير تحرير صحيفة الشروق المصرية، الكاتب خالد أبو بكر، والكتاب جزء أول من 3 أجزاء جار إعدادها.


وذكرت دار النشر في افتتاحية الكتاب أنه يحتوي على شهادة حية لأسطورة الدبلوماسية العربية عمرو موسى، على كثير من الأحداث الهامة مصريًا وعربيًا، ليس من موقع المراقب أو المشاهد لكن من موقع المشارك في صنع هذا الأحداث.


وأضافت "نشأة عمرو موسى السياسية ودوره في معارك الدبلوماسية المصرية، وجهود إدانة الغزو العراقي للكويت بالأمم المتحدة.


الكتاب يضم العديد من الحكايات التي تُنشر للمرة الأولى منها مواقف عديدة جمعته بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وأُخرى مع عدد من الزعماء العرب، ورؤساء خارجية الولايات المتحدة، وكواليس صناعة القرارات المهمة داخل وزارة الخارجية المصرية.


- نجيب الريحاني.. المذكرات المجهولة


في نوفمبر/تشرين الثاني أصدرت مؤسسة "بتانة" الثقافية، كتاب "نجيب الريحاني- المذكرات المجهولة" للكاتب المصري شعبان يوسف. والمذكرات -وفق يوسف- تضم تجميعا لحلقات منشورة في فترة الثلاثينيات، نشرها الريحاني في دار الهلال المصرية في أواخر الخمسينيات، وتحوي معلومات وأسرار عن سيرة الفنان الكبير لم تُنشر من قَبل.


والكتاب مُقسم إلى 3 أجزاء، الأول دراسة من المؤلف عن المذكرات المجهولة، والثاني يضم مذكرات الريحاني، والثالث يضم كتابات عدد من كبار المثقفين المعاصرين له مثل يحيى حقي وعباس العقاد.


وسبق أن نُشرت مذكرات نُسبت إلى نجيب الريحاني في 1958، غير أن يوسف يشك في دقتها واحتوائها على معلومات حقيقية.


ولـلكاتب الكبير "يوسف" العديد من المؤلفات البارزة منها "صبري موسى، سير عطرة" و"المنسيون ينهضون" و"ضحايا يوسف إدريس" و"خلوة الكاتب النبيل" و"أدب السجون" ودواوين شعرية منها "تظهر في منامي كثيرًا".


- حصاد السنين


عن دار "الآن" في عمان، نُشرت مذكرات الكاتب الفلسطيني سميح مسعود، تحت اسم "حصاد السنين" في ديسمبر/كانون الثاني2017، عن مرحلة ما بعد التقاعد وذكرياته في دروب الثقافة.


وكتب مسعود في افتتاحية الكتاب : في البدء كانت الكلمة، من براعم الياسمين نولد الكلمة الصادقة مفعمة بشلالات من الأحاسيس، تتألق على سطور صفحات من الأوراق البيضاء برقص دائم لا يعرف الانتهاء.


وتطرق الكاتب الفلسطيني إلى مسيرته الثقافية وقضايا وطنه، وروى ما قدمه من إسهامات نظرية في منظمة أوابك بمقالات ودراسات وتقارير يمكن عند تنفيذها تحقيق نهقضة اقتصادية عربية كبيرة.


والكاتب الذي ولد عام 1938، يعرض خلال المذكرات رحلته في كتابه الشهير "حيفا برقة.. رحلة البحث عن الجذور" إذ تواصل خلال الإعداد مع عدد كبير من أبناء وطنه قبل البدء في الكتابة من أجل الحصول على تفاصيل حياة حقيقية.


وعلى مدار مسيرة "مسعود" صدرت له عشرات الكتب الأدبية والشعرية والنقدية منها "متحف الذاكر الحيفاوية، و"رؤى وتأملات" والأجزاء الثلاثة من "حيفا برقة.. رحلة البحث عن الجذور" و"مقامات تراثية".


وسبق أن ترأس الصالون الثقافي الأندلسي في مونتريال، فضلًا عن عضويته بالاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وأيضًا رابطة الكتاب الأردنيين.


- مذكرات شادية


بعد وفاة الفنانة المصرية "شادية"، صدرت مذكراتها للكاتبة والناقدة "إيريس نظمي" التي نُشرت من قَبل في سلسلة "كتاب اليوم"، الصادرة عن مؤسسة "أخبار اليوم".


والمذكرات ضمت تفاصيل لقاءات جمعت بين شادية ونظمي، روت خلالها تاريخها الفني الكبير، ونُشر في فترة الثمانينيات على 15 حلقة في أخبار اليوم قبل إصداره في كتاب.


وقالت نظمي عن شادية في كتابها : "ملكة الحب.. أحبت وعشقت وتعذبت وبكت بالدم والدموع، دخلت قلبها لأبحث عن الرجل الذي يحتل قلبها الآن ولم أجد رجلًا ولكني وجدت شجرة؛ اسمها الحقيقي فاطمة كمال الدين شاكر صاحبة موهبة متكاملة حلقت بها في سماء الفن ورسمت نبرات صوتها الرقيق".


وأعلنت الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما تكريم الكاتبة المصرية بعد إعادة نشر المذكرات التي كتبتها عن "شادية" للجهذ المبذول في الكتاب وقيمتها التي تتجدد مع مضي الزمن.


ومُنحت نظمي الميدالية الذهبية لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط على كتابها "مذكرات شادية"، فضلًا عن درع المجلس الأعلى للثقافة.


- يومًا أو بعض يوم


داخل قصر عائشة فهمي بمنطقة الزمالك، في ديسمبر2017، أٌقيم حفل توقيع مذكرات الكاتب "محمد سلماوي" التي أطلق عليها "يومًا أو بعض يوم" عن دار كرمة للنشر.


الكتاب هو الجزء الأول من مذكرات "سلماوي" عن مسيرته منذ طفولته حتى عمله في مجال الأدب والصحافة، مرورًا بحكاياته في دنيا السياسية والثقافة، وتواجده في قلب أحداث ثقافية وسياسية بالغة الأهمية.


والكتاب 3 أقسام، القسم الأول عن تاريخ عائلة "السلماوي"، نشأته، تنمية وعيه الثقافي داخل عائلة مهتمة بالأدب، وانضمامه إلى عالم الصحافة ثم علاقته بالكاتب الكبير "محمد حسنين هيكل" وتجربة السجن السياسي الذي تعرض له.


وقال وزير الثقافة المصري الكاتب حلمي النمنم، في كلمة عن المذكرات، إنه يطالب عشاق التاريخ بضرورة الحصول على الكتاب والإطلاع عليه، مؤكدًا أن السلماوي قامة كبيرة في الثقافة المصرية.


"سلماوي" شغل عددا من المناصب الثقافية الرفعية مثل رئاسة اتحاد كتاب مصر، ولديه أعمال عديدة عن السير الذاتية لآخريين، منها كتابه عن الأديب المصري نجيب محفوظ "في حضرة نجيب محفوظ" وروايات شهيرة منها "رقصة سالومي الأخيرة" و"الخرز الملون".


- بدون سابق إنذار


رحلة صعبة ومُرة ومُلهمة في الوقت نفسه، خاضتها الكاتبة والنائبة المصرية أنيسة حسونة مع مرض السرطان، كادت التجربة أن تودي بحياتها غير أنها تمكنت من الانتصار على المرض بالرفقة الطيبة والأمل، ووضعت ذلك كله في كتابها "بدون سابق إنذار" الصادر عن دار "الشروق" المصرية، ليكون نبراسا وملهما لكل من يواجه تحدي هذا المرض القاسي.


تجدر الإشارة إلى أن "أنيسة" كاتبة ونائبة بمجلس النواب المصري، عملت من قبل مديرا تنفيذيا بمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب بأسوان، ومؤسس ورئيس مجلس أمناء "مؤسسة مصر المتنورة"، وعضو المجموعة الاستشارة لمنطقة شرق آسيا وشرق أفريقيا للمعهد الدولي للديمقراطية، وعضوا بمؤسسة نساء من أجل السلام عبر العالم بسويسرا.


بوابة العين

عودة للصفحة الرئيسية