“حرب الكلب الثانية” تفوز بالبوكر العربية 2018 برافو، سيدي الرئيس ! ميثاق الحراطين.. هدوء يوشك أن يعصف بالقضية رؤية الميثاق من أجل الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للحراطين البنوك التجارية تفرض رسوما مخالفة للقانون رسالة إلى السيد الرئيس لرفع الظلم عن الإمام حدمين ولد السالك موريتانيا: قافلة طبية مصرية تبدأ إجراء عمليات جراحية حول قرار إصلاح UPR كبداية لمسارٍ سياسيّ جديد محكمة الاسترقاق تصدر أحكاما بالسجن في 3 قضايا النفط يصعد لأعلى مستوى منذ أواخر 2014

الرئيس عزيز يحضر قمة "سيداو" وتأجيل البت في انضمام المغرب

وكالات

السبت 16-12-2017| 10:45

وصل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم السبت إلى أبوجا (نيجيريا) للمشاركة في أشغال الدورة العادية ال 52 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.

وتغيب الملك المغربي محمد السادس عن هذه القمة التي كان من المتوقع أن تبت في طلب المغرب الانضمام للمنظمة الغرب افريقية. وكشف موقع مجلة ” جون افريك ” الفرنسية عن وجود تحفظات سياسية, حالت دون التصديق على انضمام المغرب للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في قمتهم ال 52 التي ستنعقد اليوم السبت بالعاصمة النيجيرية ابوجا .
وذهبت المجلة الى القول أنه و”قبل بضعة أسابيع، وبصفته البلد المضيف لقمة (سيداو)، ابلغ الرئيس الطوغولي فور غناسينغبي، الرئيس الحالي للمنظمة، أن عضوية المغرب لا يمكن أن تتحقق في قمة ديسمبر”، وبرر ذلك بأن “الدول الأعضاء لم تتلق في الوقت المناسب دراسة تأثير دخول المغرب إلى هذه المجموعة. لذلك، سيتم تأجيل قرار قبوله فيما بينها بشكل، لأجل قريب على ما يبدو في أوائل 2018، حتى يتمكن الجميع من دراسة هذه الوثيقة”.
نفس المصدر اكد انه بالرغم من هذه الموافقة المبدئية، “إلا أن رؤساء هذه الدول لا يستطيعون أن يفرضوها على أجهزتهم السياسية والدبلوماسية المعادية للمغرب في قضية الصحراء الغربية”.
مشيرا الى انه “بالرغم من أن العلاقات بين ملك المغرب والرئيس محمد بخاري وصفت بأنها (ودية)، فقد اتصل ملك المغرب مرارا بالرئيس النيجيري للاستفسار عن حالته الصحية، والأخير قد أكد دعمه لانضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، فإنه لم يتمكن من الوقوف أمام آلة سياسية و دبلوماسية نيجيرية عرفت تاريخيا بدعمها لجبهة البوليساريو”.
وأشار الموقع إلى أن “الجنرال المسلم السابق (لنيجيريا) كان أول رئيس دولة إفريقية اعترفت بـ (الجمهورية الصحراوية) في نوفمبر عام 1984، بعد سنته الأولى في السلطة التي جاءها في أعقاب انقلاب عسكري. وهذا يدل على مدى الدعم الراسخ الذي تتمتع به (البوليساريو) في السياسة النيجيرية”.
ومما جاء في نفس الموقع، أن المغرب ونيجيريا، وبالرغم من تقاربهما الأخير بفضل عقد ضخم لبناء خط أنابيب للغاز في غرب إفريقيا واستثمار متبادل في الفوسفاط، فإن نيجيريا تبقى موالية لـ “البوليساريو”.

عودة للصفحة الرئيسية