نقابة المعلمين: دماء المعلم .. لا تقدر بثمن

الأربعاء 13-12-2017| 09:30

كم كنت رائعا اخي المعلم حينما قدمت دمك الطاهر رفضاً للتطرف والعنف والاعتداء على الموظفين والمؤسسات والدولة.

ببالغ الأسف وعميق الحزن و الامتعاض تلقينا في النقابة الوطنية للمعلمين الموريتانيين نبأ الاعتداء على المدير الجهوي للتهذيب بولاية آدرار في مكتبه صباح اليوم من طرف مجموعة لا علاقة لها بالوظيفة العمومية ’ ولقد كان لزميلنا - عضو النقابة الوطنية للمعلمين - السيد محمد ولد احمين سالم شرف التصدي للطعنات بالسلاح الأبيض ذودا عن المدير الجهوي الذي كان - حسب ما يبدو - هدفاً لجريمة اعتداء خطط لها مع سبق الإصرار و الترصد ، وانطلاقاً مما سبق فإننا في النقابة الوطنية للمعلمين منتسبين وهيئات نعلن ما يلي :
1 / تنديدنا - وبنفاذ الصبر - لكل ظواهر الاعتداء على الموظفين العموميين أثناء مزاولتهم لواجباتهم المهنية وخارجها على الأقل بوصفهم مواطنين شرفاء.
2/ نندد بحادثة الاعتداء على المدير الجهوي ونشجبها ’ ونذكر أن ما دفع هؤلاء وغيرهم إلى إشاعة الفوضى و العنف داخل المؤسسات التعليمية هو نتاج طبيعي لغياب وسائل الردع القانوني وسرعة التغاضي والتنازل عن الحق العام . وهو ما نرفضه اليوم رفضاً باتاً بعدما وصل الأمر إلى إراقة دم المعلم في أهم حصونه التربوية والإدارية.
3/ نؤكد في المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للمعلمين أننا سنتخذ كافة وسائل الضغط والاحتجاج مع السلطات العمومية من أجل نيل حقوقنا ومكتسباتنا وفقاً للشروط والآليات التي يكفلها القانون ’ ولن نكون في اصطفاف مع أي كان عندما يتخذ من العنف وسيلة لتحقيق أهدافه.
4/نلفت انتباه سلطاتنا العليا إلى أن الخطاب المعتدل ’ والنصح الرزين أصبحا اليوم في نظر الكثيرين مجرد إنتاج لزيادة محتوى سلة المهملات ’ وأن ذلك باختصار شديد حصيلة التصامم والتجاهل وعدم التفاعل مع ذاك الخطاب وقديما قيل "
إذا غاب ملاح السفينة وارتمى
بها الموج يوماً دبرتها الضفادع.

الحمد لله على سلامة المدير .
تمنياتنا بالشفاء العاجل للمعلم ’وبالجزاء العادل للمعتدين.

المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للمعلمين
نواكشوط بتاريخ : 12 / 12/ 2017

عودة للصفحة الرئيسية