بيان حول القدس من المنظمة الموريتانية لمساعدة الجاليات في الخارج

الجمعة 8-12-2017| 13:25

على الرّغم من كل القرارات الدّولية التي تؤكد أن مدينة القدس الشريف مدينة محتلة، وعلى الرّغم من ادّعاء أمريكا رعاية عملية السلام منذ اتفاق أسلو، وعلى الرّغم من التحذيرات والدّعوات التي وجهها قادة الدّول العربية والإسلامية الحليفة للولايات المتحدة، وعلى الرغم من اعتراض العديد من قادة العالم أقدم الرئيس الأمريكي على إعلان الملحق المخفي من( وعد بلفور) المشئوم باعترافه بعد 100 سنة من قرار سلفه، أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل مساء الأربعاء 6/12/2017 في تجاهل صارخ لكل المواثيق الدّولية واستهانة واضحة بحقوق ومشاعر شعوب الأمتين العربية و الإسلامية.
ونحن في المنظمة الموريتانية لمساعدة وتوجيه الجاليات الموريتانية في الخارج، وعيا منا بخطورة هذا القرار على حقوق وآمال أمتنا وأهلنا في الحرم الشريف، ومستقبل إخوتنا في دولة فلسطين وعلى مفهوم التعايش السّلمي بين الأمم والشعوب: الهدف الاسمي لجميع هيئات المجتمع المدني المحلية والدولية.
فإننا نؤكد من موقعنا كمنظمة مدنية موريتانية فاعلة، داخل البلاد وخارجها، إدانتنا وشجبنا لهذا القرار الغادر، ونؤكد دعمنا الشامل لأهلنا بالقدس الشريف ونصرخ "بملء الأفواه" القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عاصمة أبدية لدولة فلسطين" كما نشد ّعلى أيديهم مذكرين إياهم بأن النّصر قادم، كما وعدنا الله في محكم التنزيل بقوله في سورة الإسراء "وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرتين ولتعلنّ علوا كبيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا ألي بأس شديد فجاسو خلال الدّيار وكان وعدا مفعولا" ـ الى قوله تعالى ـ "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" صدق الله العظيم .
مهيبين بجميع الإخوة والأخوات، أعضاء ومناصري المنظمة في كل مكان ( شجب القرار المشئوم)، وإعلان الدّعم والمساندة لأهلنا في الحرم القدسي الشريف، وفي فلسطين عامة بشكل دائم ومتكرر، على جميع مواقع التواصل الاجتماعي وعبر كل المنابر المتاحة في البلدان التي يتواجدون بها.
فنحن وكل الشعوب العربية والإسلامية وشرفاء المجتمع المدني عبر العالم معكم فانتم أهل" بيت المقدس وأكناف بيت المقدس" الموعودون بالنصر والظفر.
نواكشوط، بتاريخ07/12/2017

الأمين العام
الشيخ أحمد ولد سيدي يحي


عودة للصفحة الرئيسية