واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يدعو لسحب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الفريق ولد مكت: هذه أهم إنجازات قطاع الشرطة 2017 سلسلة وقفات تحت شعار: "الإنسان لا يبدع بغير لغته الأم" حزب سياسي يعلن مطالبه بمناسبة يوم اللغة العربية المنتدى العالمي ينظم ندوته الأسبوعية في التيسير الـ"فيفا" يعقد اجتماع مكتبه المقبل في نواكشوط اختيار السجل اللغوي لا يكون محايدا رسالة تظلم موجهة إلي فخامة الرئيس فكر: كيف نخلق 40.000 فرصة عمل جديدة نذر أزمة دبلوماسية بين السعودية والجزائر

احزاب سياسية موريتانية تندد بقرار ترامب

الخميس 7-12-2017| 09:00

(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}‬ صدق الله العظيم.

في تحدى صارخ لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا وتجاهلا كاملا للمواثيق والقوانين الدوليه التي تعتبر القدس مدينه محتله، وفي فصل جديد من فصول الإستهتار بالمقدسات الإسلامية والمحاولات المستمرة لتهويد أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين وطمس هويتها الإسلامية. أعلنت اليوم الإدارة الإمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة خطيرة ومتهورة من شئنها أن تنسف كل مساعي السلام في المنطقة.

ونحن في إئتلاف أحزاب الاغلبية الرئاسية لنأكد على التالي :

- شجبنا واستنكارنا الشديد لهذه الخطوة ووقوفنا ودعمنا الدائم والكامل وبكافة الوسائل المتاحة للقضية الفلسطينية، والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
- تأكيدنا على أن هذا الاعتراف يعد عدوانا صارخا ليس تجاه الفلسطينيين فحسب بل تجاه كل أفراد وشعوب المنطقة العربية والأمة الإسلامية جمعاء.
- دعوتنا لتكثيف الجهود على مختلف المستويات الوطنية والدولية من أجل حماية القدس الشريف من محاولات التهويد المستمرة منذ عشرات السنين، والتأكيد على أن القدس الشريف كان وسيبقى دائما عاصمة عربية إسلاميّة، وهذه الحقيقية التاريخية لا يمكن لأي قرار أمريكي أو إسرائيلي أن يغيرها.

اللجنة الإعلامية 


حزب اللقاء الديمقراطي الوطني

صعق العالم اليوم بقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف ببيت المقدس عاصمة للصهاينة ونقل سفارة بلاده إلى هذه المدينة، التي هي القبلة الأولى للمسلمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقد أدخل ترامب المنطقة العربية والعالم اليوم في نفق مظلم، بفعل تجاهله للقانون الدولي وللاتفاقات الموقعة في البيت الأبيض من طرف رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، ولكافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
إنه قرار يتسم بالرعونة ويعكس غطرسة القوة، وينطلق من ذهنية متعجرفة، لا تقيم وزنا لأمة الإسلام ولا لمقدسات المسلمين.. لذا نزل هذا القرار الظالم كالصاعقة على العرب والمسلمين وكافة أحرار العالم، لأنه يهدف إلى انتزاع بيت المقدس من يد المسلمين، ليصبح بجرة قلم- لا قدر الله- عاصمة للعصابات الصهيونة، مقابل وعد بمنح الفلسطينيين "دولة" بلا عاصمة وبلا حدود، مجزأة المساحة ومقطعة الأوصال.
إننا في حزب اللقاء،
- نندد بهذا القرار الظالم ونعتبره سابقة خطيرة.
- نرى فيه نسخة جديدة من وعد بلفور المشئوم.
- نطالب كافة القوى الحية في البلاد الوقوف صفا واحدا للتعبير الجماعي عن رفضنا الشديد لهذا القرار الجائر، الذي اتخذه من لا يملك لصالح طرف لا يستحق.
- ندعو العرب والمسلمين كافة إلى التوحد ونبذ الفتن والصراعات الجانبية، بغية انتزاع بيت المقدس من مخالب العصابات الصهيونية.
- نطالب كافة الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بمجابهة هذا القرار المناقض والمناهض للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

أمانة الإعلام
06/12/2017


عودة للصفحة الرئيسية