كيهيدي مدينة "تآلف القلوب" عندما ترتبط موريتانيا (شنقيط) بالأقصى عضويا!! انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مناطق من البلاد نداء من أجل تكتل تاريخي لكسب رهان الديمقراطية القدس العربي: شرطة أبو ظبي تعتقل موريتانياً وتستعد لتسليمه واتساب يبشر المنزعجين من "رسائل المجموعات" فيديو الأسد وبوتين يثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى وصول الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع للسلطة الوثبة التليدة أعمق من انفعالات اللحظة ولد اجاي: رسمنا استراتيجية للنمو بتكلفة 10 مليار دولار

موريتانيا تخلد اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

الأحد 3-12-2017| 16:00

أشرفت وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة السيدة ميمونه محمد التقي رفقة والي ولاية آدرار السيد الشيخ ولد عبد الله ولد أواه على انطلاقة الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 ديسمبر من كل سنة من مدينة أطار تحت شعار " التحولات المستدامة لمجتمع شامل" .
وبهذه المناسبة أكدت السيدة الوزيرة على استمرار الارادة السياسية الغير
مسبوقة فيما يتعلق باشراك الاشخاص ذوي الاعاقة تلك الارادة التي أثمرت
جهودا تنموية جبارة لصالح هذه الفئة وفي مختلف المجالات.
حيث ذكرت الوزيرة في خطابها بالمناسبة أنه "و فيما يتعلق بترقية الجانب
المؤسسي و التنظيمي وبالإضافة إلى تخصيص إدارة مركزية تابعة للقطاع تعنى
خصيصا باحتياجات هذه الفئة، تم تشكيل مجلس وطني متعدد القطاعات خاص بهم
وتمت المصادقة على خطته الخماسية 2016-2020، فضلا عن تدشين مركز للتكوين
و الترقية الاجتماعية للأطفال ذوي ألإعاقة يستقبل حاليا حوالي 300 طفل ذا
إعاقة ، نجح بعضهم السنة الماضية في مسابقة دخول السنة أولى إعدادية لأول
مرة، كما تم إعداد إستراتيجية وطنية لحماية و ترقية الأشخاص ذوي الإعاقة
و اكتتبت 100 من حملة الشهادات في الوظيفة العمومية يزاولون حاليا مهامهم
بكل جدارة و اقتدار".
كما تم إصدار مرسوم بتطبيق المادة 46 من الأمر القانوني 043 -2006 التي
تنص علي إعطاء نسبة 5% من المكتتبين لحاملي الشهادات من ذوي الإعاقة في
كل مسابقة وطنية يبلغ أو يفوق عدد مقاعدها 20 مقعدا فضلا عن استصدار
المراسيم التطبيقية الخاصة ببطاقة الشخص ذوي الإعاقة و ولوج الأشخاص ذوي
الإعاقة الى المباني الحكومية.
و أضافت الوزيرة أنه "فيما يتعلق بترقية الجانب الحقوقي يقوم قطاعنا
بتنظيم العديد من الأنشطة التحسيسية و التثقيفية لفائدة العاملين في حقل
الإعاقة، حول مجمل النصوص ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة".
و دعما للاستقلالية الاقتصادية لهذه الفئة من المجتمع، تضاعفت المخصصات
الممنوحة من ميزانية الدولة لفائدة الاتحادية الموريتانية للجمعيات
الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث بلغت هذه السنة ما يربو على 85 مليون
أوقية ووصلت حدود 514 مليون أوقية على مدى السنوات الستة الماضية وقامت
كذلك بتمويل 477 مشروع مدر الدخل وفي نفس السياق قامت الدولة بالتكفل
بأكثر من 100 من الأطفال متعددي الإعاقة ضمن برنامج التحويلات النقدية
لفائدة أسر الأطفال متعددي الإعاقة، فضلا عن توزيع ما يربو على 6000 من
المعدات الفنية لدعم الاستقلالية الحركية لهذه الفئة على عموم التراب
الوطني- على حد تعبير الوزيرة-.
وتتشكل الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة من جملة من الأنشطة التحسيسية و
التثقيفية و توزيع بعض المساعدات وتمويل بعض المشاريع المدرة للدخل،
والوقوف على المشاكل المطروحة لهذه الفئة من المجتمع بالولاية ، وستشكل
مختلف الفعاليات المخلدة له فرصة كذلك لتعزيز و تطوير الآليات الناجعة
لتجاوز تلك المشاكل.
وكان العمدة المساعد لبلدية أطار قد تقدم قبل ذلك بكلمة ترحيبية للوفد
الرسمي ثمن من خلالها اختيار ولاية آدرار لتخليد هذه المناسبة.
السيد لحبوس ولد العيد رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية
للأشخاص ذوي الإعاقة حضر حفل الانطلاقة الرسمية لهذه الفعاليات وثمن
بدوره العناية الفائقة التي تحظى بها هذه الفئة من المجتمع واستعرض أمام
الحاضرين أهم المكتسبات التي تحققت للأشخاص ذوي الاعاقة و كذا المعوقات
التي لاتزال تحول دون تحقيق المزيد.
وكانت السيدة الوزيرة قد قامت قبل ذلك بزيارة تفقد واطلاع لمباني
المنسقية الجهوية للوزارة بولاية آدرار اطلعت من خلالها على سير العمل
بهذا المرفق الحيوي كما شملت زيارة التفقد و الاطلاع كلا من منسقية
الأشخاص ذوي الاعاقة ومركز التكوين للترقية النوسوية بالولاية فضلا عن
زيارة متحف اتويزكت للتراث


عودة للصفحة الرئيسية