غوانتانامو.. من معتقل سيء "السمعة" إلى سجن مترف! هل تعيد أسرة آل سعود ترتيب أوراقها بعد "زلزال" خاشقجي؟ بيانات وزارة الخارجية.. أخطاء لغوية ودبلوماسية شنيعة! حول الفصل التعسفي لعمال فى شركة النقل العمومي الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول اعلان لاكتتاب وكيل تسويق تصفيات امّم افريقيا: موريتانيا تتصدر مجموعتها بعد الفوز على أنغولا في سبيل الحق (2) هل انتهى شهر العسل لولي عهد السعودية؟ تحديد آخر أجل لاستبدال البطاقة الرمادية

نعيش على أرض واحدة لنتقاسم خيراتها

افتتاحية لحزب الصواب

السبت 2-12-2017| 22:30

من خلال الأرقام الرسمية المعلنة استطاعت قطاعات ثلاث هي الصيد والنفط والمعادن توفير دخل سنوي لخزينة الدولة يقارب المليار دولار، الرقم كبير وقابل حسب الخبراء لأن يتضاعف مرات عديدة متى توفر حد أدنى من الحكامة الرشيدة وساد مناخ من الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما يدفع وبلادنا تخلد اليوم العالمي لمحاربة الرق، إلى سؤال محدد: ما نسبة استفادة قرى وآدوابه ضحايا الاسترقاق السابقين من هذا الرقم الفلكي الكبير؟ في بلد عدد سكانه جميعا بحجم مدينة متوسطة من مدن العالم، ما نسبة ما خُصص من هذا الرقم الكبير لبرامج محاربة الفقر والجوع، وتأمين التعليم داخل آدوابة وتجمعات الفلاحين، وتخفيض الوفيات في صفوف أطفالهم وتحسين صحة الأمهات، وإصلاح ملف التحفيظ العقاري في وسطهم الزراعي ضمن رؤية تسعى لتصحيح وضعيته الجائرة بحقهم الآن؟. فالرق الفعلي هو الجهل والحاجة والمرض وحرمان المرء من تقاسم ما توفره بلاده ومحيطه من التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحسين معيشته وجعله يدخل في أفق ذي مصداقية مفارق لما عهده من تكرار عناوين تنموية براقة ذات تأثير واقعي معدوم، أفق تتفوق كل مرحلة فيه على الأقل عن سابقها في مسار يحدد الإنسان المعني بنفسه وإرادته الحرة خطه التصاعدي بدءا بتوفير الغذاء الجيد والصحة والتعليم والمأوى وصولا إلى آخر حدود الرفاهية والعيش الرغيد الذي حباه الله أرضا، مثل لؤلؤة كريمة ، قادرة اليوم على توفير كل رغباته من موقعها الاستراتيجي وحده.

عودة للصفحة الرئيسية