حراك دبلوماسي إقليمي ودولي لترتيب "خلافة" حفتر دكار: "انتفاضة" خليفة صال ! السودان: اقالة وزير الخارجية بعد حديثه عن رواتب الدبلوماسيين جميل منصور يكشف تفاصيل لقاءه السري مع الرئيس لنْ ننسى ... والتاريخ لنْ ينسى ... والحقّ لنْ ينسى.... وثيقة: المنتدى لم يطرح قضية ولد غده فى مفاوضاته مع النظام الهداية سعادة ونعمة.. والإلحاد جهالة ونغمة‼ (الحلقة الثانية) نتائج مجلس الوزراء السنغال: احتجاجات واعتقالات علي خلفية تعديل الدستور متظاهرون يدعون لإنقاذ تجكجة من العطش

مصدر كويتي: الأمير القطري سيعتذر علنا من العاهل السعودي

الجمعة 1-12-2017| 23:52

ذكر موقع "إيلاف" أن "الدورة الـ 38 لمجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الكويت، في 5 و6 كانون الأول قد تشهد تطورا بارزا ومهما على المستوى السياسي الخليجي".

ونقل الموقع عن مصادر خاصة قولها، إن "قطر ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الكويت"، وكشف المصدر الكويتي أن "الأمير القطري تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني تعهد لأمير الكويت بالاعتذار للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال القمة الخليجية. وأضاف المصدر أن الأمير القطري سيبرز نفسه من خلال الاعتذار ومصافحة جميع الملوك والأمراء أمام الإعلام".

لكن هذه المعلومات المتداولة لم تقم أي من الدولتين السعودية والقطرية بتأكيدها أو نفيها.

من جهة أخرى تستعد الكويت لعقد الدورة الجديدة لمجلس التعاون الخليجي، حيث تسعى بكل قوتها إلى إنجاح القمة وتقريب الأفرقاء الخليجيين، وتهدف دولة الكويت من هذه الدورة أن تكون ملفتة لها من خلال سعيها إلى جمع الملوك والأمراء على طاولة مفاوضات واحدة جامعة لحل الأزمة الخليجية.

وقال المصدر إن "الكويت تلقت تعهدات من مختلف الأفرقاء بحضور القمة ومحاولة حل الأزمة الخليجية، لكن الأمير الكويتي لا يضمن نجاح مساعيه بالكامل في حال لم تجر الأمور كما يجب، فإن لم تنجح فسيلتزم الحياد ولن يقوم بأي جهد مستقبلاً بهذا الإطار وإن انعقاد القمة في الموعد المعلن ليست نهائية وقد تتغير الأمور في كل لحظة"، بحسب المصدر.

وكانت صحيفة "السياسة" الكويتية قد نشرت تقريرا، يوم أمس الخميس، كشفت فيه عن مدى نسبة التفاؤل بعقد القمة الخليجية في الكويت، حيث تنتظر الأخيرة تحديد مستوى التمثيل والمشاركة في الاجتماعات، مشيرة إلى توقعات بمشاركة جميع الدول الخليجية خصوصا بعد الأجواء الإيجابية التي برزت في الأيام الأخيرة والتصريحات الإيجابية لمسؤولين قطريين تجاه المملكة السعودية والعلاقات مع مصر في الفترة الأخيرة.

(إيلاف)

عودة للصفحة الرئيسية