واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يدعو لسحب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الفريق ولد مكت: هذه أهم إنجازات قطاع الشرطة 2017 سلسلة وقفات تحت شعار: "الإنسان لا يبدع بغير لغته الأم" حزب سياسي يعلن مطالبه بمناسبة يوم اللغة العربية المنتدى العالمي ينظم ندوته الأسبوعية في التيسير الـ"فيفا" يعقد اجتماع مكتبه المقبل في نواكشوط اختيار السجل اللغوي لا يكون محايدا رسالة تظلم موجهة إلي فخامة الرئيس فكر: كيف نخلق 40.000 فرصة عمل جديدة نذر أزمة دبلوماسية بين السعودية والجزائر

كلمة لا بد منها فى تأبين الطيب بن بوبه رحمه الله

الجمعة 1-12-2017| 22:35

قبل أسابيع قليلة رحل عن دنيانا الفانية الرجل الشهم والقامة الفارعة : الطيب بن بوبه من أسرة أهل الطيب الشرفاء ، ولامه : امريم بنت دده من أسرة أهل أحمد نوح المجيدة التى ينتمى إليها علامتنا الجليل : آبه بن اخطور رحمه الله


وقد كان ينبغى ـ بل يتعين ـ أن أكون أول المبادرين بتأبين ورثاء الفقيد ، إلا أن ظروفا استثنائية خارجة عن إلإرادة حالت دون ذلك ، ولكننى أعتبر ذلك أمرا واجبا متحتما علي لا يسقط بالتقادم


كان الطيب ـ بحق ـ رجلا لا كالرجال ، كان شهما ، كريما ، تقيا نقيا ، أديبا ، أريبا شاعرا مجيدا ، يتمتع بكارزما نادرة ، إذا تكلم سكت القوم وأنصتوا ، وحملوا قوله على محمل الجد ، وكان شخصية قيادية بامتياز يحمل الهم العام ويبذل وسعه فى مصلحة المجتمع


كانت تربطه بوالدى ـ رحمه الله ـ علاقة راسخة مبنية على التقدير والاحترام والإعجاب من كلا الطرفين مدارها ـ عدى عن العلاقة الاجتماعية الوطيدة ـ الاهتمام المشترك ـ حد التمحض ـ بشؤون وشجون المجتمع


وقد رثاه بقصيدة معبرة منها :


فلو كان غير الله يبقى بقى لنا وشيمة صرف الدرهر نقض العزائم


ستبكيه أفراد العشيرة كلها فقد كان من أعلامها والدعائم


وكان إذا ما الأمر أعوز حله تصدى له فانحل كل الحيازم


فيارب جنات االنعيم لروحه فأنت الذى ترجى وأرحم راحم


خلال استحقاقات 2001 ترشحت لعمدة مدينتنا فى ظل ملابسات وتناقضات ليس المقام مقام ذكرها ، ولا النية تنعقد لنشرها يعرفها " أهل الديرة " .. ولكنها لم تعد قائمة .. فعمدنا إلى تشكيل لائحة كنا نسعى إلى أن تكون ممثلة لمختلف الأطياف فكان " مهندسها " بامتياز لما له من جاه واسع ، وعلاقات تراكمية وطيدة ، ومعرفة دقيقة بمختلف الفعاليات والأطياف ، ولولاه ـ بعد الله ـ لما خرجت تلك التشكيلة الرائعة ـ بشهادة الكثيرينن ـ الى النور ، والتى كان لها ما بعدها ...


إنه موقف لن أنساه ـ ما حييت ، كنت أذكره باستمرار فى حياته ، وها أنا ذا أذكره وأنشره بعد وفاته ، رحمه الله


لقد فقد مجتمعنا ـ بفقده ـ ركيزة مت ركائزه ، وعلما فذا من أعلامه ، وشخصية محورية من شخصياته


فرحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته ، وبارك فى أبنائه ، ووفقهم للسير على دربه ، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إلليه راجعون


مولاى بن عبد الدايم

Molayda2017@gmail.com


عودة للصفحة الرئيسية