من كواليس تحضير قمة أبيدجان !

الثلاثاء 28-11-2017| 21:30

السالك ولد عبد الله، صحفي

يتوقع كثير من المراقبين المتابعين لتطورات الوضع في القارة الإفريقية أن تشهد قمة أبيدجان (كوت ديفوار) بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي برموز قطبين من القادة الأفارقة يصرأحدهما على مخاطبة الأوروبيين بلهجة أكثر صراحة واستقلالية، فيما يرى الثاني بضرورة الحفاظ على مناخ المودة والشراكة معهم.
القطب الذي يسعى لفرض تغيير جذري في نمط العلاقة بين أوروبا وإفريقيا، لجعلها أكثر ندية وتوازنا، يقوده الرئيس الغيني ألفا كوندي؛ الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ويضم عددا من القادة الأفارقة أبرزهم رئيس تشاد إدريس ديبي إتنو، ورئيس غينيا الإستوائية تيـودورو أوبيانغ نغويما، ورئيس رواندا بول كاغامي؛ إضافة لرئيس جنوب إفريقيا جيكوب زوما... ويطالب هذا الفريق بمراجعة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية والدفاعية مع دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إجلاء القواعد العسكرية والتخلي عن تداول الفرنك الإفريقي.
أما القطب الثاني، فيقوده رئيس كوت ديفوار الحسن وتارا، ويضم كلا من رئيس الغابون علي بونغو أوديمبا، ورئيس السينغال ماكي صال، ورئيس الكونغو برازافيل، دينيس ساسو نغيسو، ورئيس الكاميرون بول بيا...
ومن نقاط الخلاف بين الجانبين - أيضا - موضوع بقاء الجمهورية الصحراوية عضوا كامل العضوية في الاتحاد الإفريقي؛ حيث يسعى فريق وتارا لتلبية رغبة المملكة المغربية بطرد البوليساريو من القمة؛ فيما يصر فريق كوندي على بقائها طبقا لميثاق المنظمة القارية.
ويتوقع أن تهيمن قضية بيع المهاجرين الأفارقة في ليبيا على نقاشات القمة، حيث ينتظر أن ترتفع أصوات تطالب بمعاقبة فرنسا وحلف الناتو بجريرة تدمير هذا البلد الإفريقي والتسبب في حالة الفوضى وانعدام الأمن التي يغرق فيها؛ باعتبارها من الأسباب المباشرة لجرائم بيع المهاجرين الأفارقة كعبيد


عودة للصفحة الرئيسية