أزمة نقل في نواكشوط السفير المغربي يسلم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي ولد اجاي: معاملات الشيخ الرضا لا تخالف القوانين برناد برن: أثرت مع الرئيس عزيز موضوع الطبيب الاسترالي المختطف الإمارات تكشف عن الدول العربية التي يحصل مواطنوها على الإقامة لمدة عام حفل لإطلاق منشورات الشاعرة خديجة عبد الحي الجراد المهاجر يهدد شمال موريتانيا مصر لم تودع كأس العالم بعد أسعار الذهب تنخفض إلى أدنى مستوى في نحو ستة أشهر تعرض مغترب موريتاني للتعذيب على يد ضابط شرطة أجنبي

نعم.. وحدويون .. قوميون .. عروبيون !

الاثنين 27-11-2017| 14:45

الأستاذ محمد الكوري ولد العربي

نعم.. وحدويون .. قوميون .. عروبيون !
و لكن وحدتنا العربية نريدها تعزيزا و تدعيما لأواصرنا مع إخواننا الفلان و الزنوج : نريدهم يأكلون من خضروات المغرب و الجزائر ، نريدهم يترفهون في شواطئ تونس الخضراء، نريدهم يسعدون من نفط الجزيرة العربية فيبنون منه ناطحات السحاب ، نريدهم يسيحون بين مدن وقصبات وادي الرافدين ، و يسرحون ويمرحون في بلاد و حدائق الشام ، نريدهم يصلون في بيت الأقصى جنبا إلى جنب مع أبناء كمال ناصر و كمال عدوان و القسام و الحسيني ... ، نريدهم يزرعون الغلال في وادي النيل ، ما بين السودان و أم الدنيا... نريدهم يقرأون و يكتبون و ينشرون لغاتهم و ثقافاتهم و عاداتهم و تقاليدهم في مطابع جلق و بغداد و القاهرة ، و يتكلمون البولارية والسونوكية و الولفية في فضاء أمة بتعداد مئات الملايين، و بمقدرات تفوق ثلث مقدرات باق شعوب الإنسانية ! .. أجل ! نريد هم يتميزون بخصوياتهم القومية و الثقافية و اللغوية في أحضان أمة تربطهم بها رابطة الإسلام العظيم، و رابطة الجغرافيا التي لا تنمحي و لا تحيد، و رابطة التاريخ المترع بالمحبة و الشراكة في العمران في الأرض وفي قلوب البشر، و رابطة الامتزاج السلالي ، و التداخل و التشابك الثقافي ! هذه هي الوحدة العربية التي ننادي بها، و هذه هي القومية الإنسانية التي نؤمن بها ، و نحترمها و نقدرها لكل صاحب قومية و تميز لغوي و ثقافي !
لا نريد وحدة تلغي خصوصية إخواننا الفلان و الزنوج، و لا ندعوا لقومية عربية تلحق بها قسرا قوميات إخواننا، و لا نريد عروبة تقصي ثقافة شركائنا في و طننا و في أمتنا ! إذ لا خير في عروبة تقصي و تلحق و تهمش و تجفف روافدها ، و تجفف نسغ الحياة فيها ! لذا نريدهم، كما هم بتميزهم قوميا و لغويا و ثقافيا، يمشون مطمئنين ، بلا تأشرة و لا حواجز و لا جواز سفر، من مصب و قرى وادي نهر السينغال حتى جبال زاغروس في أقصى شرق العراق ، و من أعالي النهر إلى قمم جبل الشيخ ...!


من صفحة رئيس حزب الوطن
الأستاذ محمد الكوري ولد العربي

عودة للصفحة الرئيسية