كيهيدي مدينة "تآلف القلوب" عندما ترتبط موريتانيا (شنقيط) بالأقصى عضويا!! انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مناطق من البلاد نداء من أجل تكتل تاريخي لكسب رهان الديمقراطية القدس العربي: شرطة أبو ظبي تعتقل موريتانياً وتستعد لتسليمه واتساب يبشر المنزعجين من "رسائل المجموعات" فيديو الأسد وبوتين يثير جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى وصول الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع للسلطة الوثبة التليدة أعمق من انفعالات اللحظة ولد اجاي: رسمنا استراتيجية للنمو بتكلفة 10 مليار دولار

اللقاء: نواجه أخطر عملية بطش وتلاعب بالرموز الوطنية

الاثنين 27-11-2017| 14:22

بمناسبة الذكرى 57 لعيد الاستقلال الوطني، فإننا في حزب اللقاء، نوجه نهانئنا الحارة للشعب الموريتاني، ونشد على أيدي أولئك المخلصين الشجعان، الصامدين أمام ظلم وبطش الأنظمة الاستبدادية التي نكب بها وطننا العزيز.
هذه الذكرى التي تمر علينا هذه السنة ونحن نواجه أخطر عملية بطش وتلاعب بالرموز الوطنية، التي قرر النظام لوحده أن يقوم بها، خلال احتفالات شعبنا بعيده الوطني.. وبما أننا في حزب اللقاء، كنا شهود عيان على ما حصل من تزوير فاحش، خلال مهزلة الاستفتاء الأخير، فإننا نعيد تأكيد قرارنا المعلن يوم 6 أغشت الماضي، بأننا – وبناء على ما حصل من تزوير فاحش ومقرف، فإننا سنظل متمسكين بعلم الاستقلال، الذي هو بالنسبة لنا العلم الشرعي الذي اختاره الشعب الموريتاني كافة، واستشهدت تحته كوكبة من أبناء هذا البلد.
إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني، نؤكد ما يلي :
- رفضنا القوي لإجهاز النظام على رموزنا الوطنية، ومؤسساتنا، التي كانت تشكل مستوى من التوازن بين السلط.
- تجديد موقفنا السابق، القاضي بالتشبث بعلم الاستقلال الوطني، وتأكيدنا لرفض العلم الذي يسعى النظام إلى فرضه بالإكراه، بعد عملية تزوير فاحش، كنا شهود عيان عليها.
- نؤكد للنظام أن ما قام ويقوم به من تزوير فاحش لإرادة الشعب وإجهازه على الرموز الوطنية، سيظل مرفوضا شعبيا ولن يحصل على الشرعية ولا المشروعية.
- نطالب الشعب الموريتاني وكافة قواه الحية، بالوقوف صفا واحدا لإفشال مهزلة النظام، الرامية إلى فرض رموز بديلة عن تلك التي اختارها الجميع، وأظهر بجلاء تمسكه بها يوم05 أغسطس الماضي.
عاشت موريتانيا حرة موحدة متساوية متصالحة مع ذاتها.
نعم لرموزنا الوطنية، التي اختارها شعبنا وسقط تحتها شهداؤنا.
لا لمهازل النظام ورموزه الهجينة، التي لا تسمن ولا تغني من جوع.


أمانة الاعلام
27/11/2017


عودة للصفحة الرئيسية