رابطة العالم الاسلامي تنظم مؤتمرا دوليا فى موريتانيا

أهلا بمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي والوفد المرافق له في بلاد المنارة والرباط

السبت 25-11-2017| 12:00

د. الطيب بن عمر، مدير مكتب الرابطة فى موريتانيا

لقد بلغنا بالأمس القريب خبر سرنا في مكتب رابطة العالم الإسلامي بموريتانيا وسر المسلمين جميعا في هذه البلاد مواطنين ووافدين بما يحمله في طياته من معاني سامية وقيم رفيعة نبيلة عالية وهو اقامة مؤتمر دولي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع التجمع الثقافي الإسلامي تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية السيد / محمد ولد عبد العزيز في نواكشوط ، 26-28/ربيع الأول /1439 هـ ، الموافق 14-16/ديسمبر/2017 م ، والذي سيحل بموجبه معالي الأمين العام الى الجمهورية الإسلامية الموريتانية ،بلاد شنقيط ، بلاد المنارة والرباط ، على رأس وفد رابطة العالم الإسلامي الرفيع المستوى ليشرف أهل هذه البلاد بحضور هذا المؤتمر واقامة فعالياته التي ستكون فاتحة عهد جديد من تطوير العمل الإسلامي الوسطي المعتدل والدفاع عن الجناب النبوي الشريف في ضوء تعاليم الإسلام وقيمه ومثله العليا الرفيعة ونرى أنه كان موفقا في زمانه ومكانه وموضوعه وبرنامجه الذي صيغ بدقة وحكمة عالية تحت عنوان اختير بخبرة كاملة وموضوعية فائقة وهو ( قيم الاعتدال والوسطية في السيرة النبوية ) ، وفي الحقيقة أننا نحن فرع رابطة العالم الإسلامي في موريتانيا فرحنا بهذا المؤتمر وبمقدم معالي الأمين العام لترأسه وافتتاحه والمشاركة في فعالياته ، وهي أمور دأب عليها معالي الأمين العام الشيخ الدكتور / محمد بن عبد الكريم العيسى ، سلمه الله .
والواقع أننا في مكتب الرابطة كنا ومازلنا نتابع أنشطة الرابطة ونلاحظ من خلالها الدور الريادي لمعالي الأمين العام في المؤتمرات والندوات والحوارات في مختلف المجالات بالحكمة والقيم والمثل العليا الرفيعة التي هي في نظرنا تسير وفق منهج علمي وفكري رصين يجمع بين الأصالة والمعاصرة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى
ونحن بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ معالي الأمين العام بهذا الدور الريادي المتألق الذي يضطلع به في تطوير رابطة العالم الإسلامي والرفع من مستواها إسلاميا ودوليا خدمة للإسلام وأمته ووفاء وإخلاصا لدين الله عز وجل الذي ارتضاه لعباده المؤمنين ، ونحن إذ نتابع ذلك لنعتز ونفخر به ،مثمنين جهوده عاليا في خدمة الإسلام والمسلمين ونرى أنه بمثابة جامعة إسلامية سنية يستقي المسلمون من معينها كل توجيه وإرشاد ومجددا للفكر الإسلامي وحامل لواء الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة وقائد مسار الإصلاح في واقع الأمة المعاصر ، وهي أمور كلها يزداد بروزها وتألقها في جميع المناحي العلمية والفكرية ، ونحن هنا في بلاد شنقيط نعلق على ذلك آمالا كبيرة في رقي الأمة ووحدة كلمتها وازدهار حياتها وحضارتها حتى تستعيد ريادتها ومكانتها اللائقة بها بين الأمم ،وهي أمور تنشرح لها صدورنا وترتاح لها أنفسنا وتطيب بها خواطرنا .
وأثناء كتابتي لهذا المقال ومن خلال معرفتي الطويلة برابطة العالم الإسلامي ودورها الريادي وأهدافها النبيلة وقيمها ومثلها العليا الرفيعة وكتاباتي الكثيرة عن ذلك ومتابعتي المتواصلة لأنشطة الأمانة العامة للرابطة الموفقة في الفترات الماضية وفرحا بمقدم معالي الأمين العام الى بلاد المنارة والرباط لإقامة هذا المؤتمر العظيم وتنظيمه تكونت لدي فكرة صغتها في الأبيات التالية :
 
 أهلا بمقدم سيد الأمــــنـــــــــــــاء@ أمحمد الراقي ذرى العلياء
 
 فرحت بمقدمه النفوس جميعهــــا @فرح البلاد بغيمة هطــــــلاء
 
 أهــلا بــه وبوفــده وبمــن أتــــى @ لربوعنا من صحبه النبــلاء
 
 هـــذي الزيــــارة طيبت أرواحــنا @ مما أحـــــل بـهـا من الأدواء

 أرض بها حـــــــل الأميـــن ووفده @حلت بها البركات في الأشياء


عودة للصفحة الرئيسية