صدمة في السنغال بسبب اعتقال وزير خارجيتها السابق في أمريكا

الجمعة 24-11-2017| 15:44

يشعر السنغاليون بالصدمة في ظل استمرار اعتقال وزير خارجيتهم السابق الشيخ تيجان جاديو من طرف السلطات الاتحادية الأمريكية ضمن إطار حملة يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المسؤولين الأفارقة الذين تربطهم صلات وثيقة بالصين.
واعتقلت السلطات الأمريكية في مدينة نيويورك وزير الشئون الخارجية السنغالي السابق الشيخ تيجان جاديو، حيث تتهمه بالضلوع في قضية رشوة، وتشتبه في حصوله على امتيازات من شركة نفطية يديرها رجل أعمال صيني" يدعى شي أبينج أباتريك هو".


ويتهم الوزير السنغالي الأسبق ورجل الأعمال الصيني بـ"دفع رشاوى من أجل الحصول على صفقات لشركة الطاقة، التي يوجد مقرها بشانجهاي" في تشاد وأوغندا.


وتعود بداية القضية إلى شهر أكتوبر عام 2014 بمدينة نيويورك، حيث كانت شركة الطاقة الساعية لاستغلال حقول نفطية تشادية، ترغب في الاشتراك مع شركة النفط الحكومية الصينية التي تعمل في البلاد، وهي الشركة التي كانت قد فرضت عليها السلطات الأمريكية غرامة تصل 1.2 مليار دولار لانتهاكها للأنظمة البيئية.


وحسب المحققين الأمريكيين فإن وزير الخارجية الأسبق للسنغال الشيخ تيجان جاديو لعب "دور جماعات الضغط" لدى النظام التشادي، وقد دفعت شركة الطاقة للرئيس التشادي إدريس ديبي مبلغ "مليوني دولار مقابل الحفاظ على مصالح الشركة"، وقد بعثها له الوزير السنغالي، الذي حصل بدوره على مبلغ 400 ألف دولار.


وحسب وثائق صادرة عن العدالة الأمريكية فإن رجل الأعمال الصيني ربط علاقات بوزير الخارجية الأوغندي الأسبق سام كوتيسا، والذي كان انتهت للتو فترة رئاسته للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث دفع له مبلغ 500 ألف دولار مقابل بعض التسهيلات لشركته.


ويحتمل أن يتلقى وزير الخارجية السنغالي الأسبق ورجل الأعمال الصيني المعتقلين لدى السلطات الأمريكية بتهمة "الرشوة والتآمر وغسيل الأموال" عقوبة السجن 20 عاما.


وقد عمل الشيخ تيجان جاديو وزيرا للشئون الخارجية في ظل نظام الرئيس السابق عبد الله واد من عام 2000 إلى سنة 2009، وهو مؤسس ملتقى داكار للسلم والأمن، ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية لعام 2012.


عودة للصفحة الرئيسية