واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يدعو لسحب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الفريق ولد مكت: هذه أهم إنجازات قطاع الشرطة 2017 سلسلة وقفات تحت شعار: "الإنسان لا يبدع بغير لغته الأم" حزب سياسي يعلن مطالبه بمناسبة يوم اللغة العربية المنتدى العالمي ينظم ندوته الأسبوعية في التيسير الـ"فيفا" يعقد اجتماع مكتبه المقبل في نواكشوط اختيار السجل اللغوي لا يكون محايدا رسالة تظلم موجهة إلي فخامة الرئيس فكر: كيف نخلق 40.000 فرصة عمل جديدة نذر أزمة دبلوماسية بين السعودية والجزائر

السعودية تستدعي السفير الألماني للاحتجاج على "تصريحات مستهجنة"

وكالات

السبت 18-11-2017| 19:42

وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل

استدعت السعودية سفيرها في ألمانيا للتشاور بسبب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل بشأن الأزمة السياسية في لبنان.


وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الحكومة سلمت أيضا سفير ألمانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج على التصريحات "المشينة" التي أدلى بها جابرييل بعد اجتماع مع نظيره اللبناني.


وبعد اجتماع في برلين مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قال جابرييل أمام الصحفيين إن أوروبا "لا يمكنها التغاضي عن أجواء المغامرة التي انتشرت هناك". ولم يوضح تسجيل لتلفزيون رويترز ما إذا كان التعليق موجها إلى السعودية.


واستقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني أثناء زيارته السعودية.


وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان "تلك التصريحات تثير استغراب واستهجان المملكة العربية السعودية، وتعتبر المملكة أن مثل هذه التصريحات العشوائية المبنية على معلومات مغلوطة لا تدعم الاستقرار في المنطقة".


وأضافت الوزارة فيما بعد على حسابها على تويتر إنها استدعت سفير ألمانيا في الرياض وسلمته مذكرة احتجاج على "التصريحات المشينة وغير المبررة" التي أدلى بها جابرييل.


وأثارت استقالة الحريري المفاجئة مخاوف بشأن استقرار لبنان. والتقى الحريري بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يوم السبت بعد ساعات من مغادرته السعودية. وقال الرئيس اللبناني ميشال عون على تويتر إن الحريري أبلغه في اتصال هاتفي بأنه سيكون في لبنان يوم الأربعاء للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال.


ورحبت وزارة الخارجية الألمانية بمغادرة الحريري للسعودية وذهابه إلى باريس وعودته الوشيكة إلى لبنان.


وذكر بيان للخارجية الألمانية "نحن مهتمون جدا بالاستقرار الإقليمي وندعو الأطراف لتخفيف حدة التوتر... رسالتنا موجهة إلى كل الأطراف الفاعلة في المنطقة".


عودة للصفحة الرئيسية