موكب موغابي يغادر مقره في العاصمة وسط استهجان وسخرية السعودية تستدعي السفير الألماني للاحتجاج على "تصريحات مستهجنة" صحة: لماذا علينا التوقف حالا عن تناول الأرز؟ موريتانيا: يوم للمواطنة في المتحف الوطني موريتانيا تشتري طائرة جديدة نقابة للتعليم تعلن عن وقفات احتجاجية في جميع الولايات رابطة العالم الإسلامي ونصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم سعد الحريري يغادر الرياض متوجها إلى فرنسا الحزب الحاكم يدعو موغابي رسميا للاستقالة من منصب رئيس البلاد حول الوضع المزري للتعليم

السعودية والريادة الاسلامية/الدكتور الطيب بن عمر

الاثنين 13-11-2017| 13:30

الدكتور الطيب بن عمر مدير مكتب الرابطة بموريتانيا

تعتبر خدمة الاسلام والمسلمين والمؤسسات والشعوب الاسلامية وكافة قضايا الأمة الكبرى على رأس أولويات ولاة الأمر والقادة في المملكة العربية السعودية وهي جهود يباركها الشعب السعودي وتباركها شعوب الأمة الإسلامية بوجه عام ويثمنها العالم الإسلامي ويشيد بها قديما وحديثا حتى غدى ذكر المملكة مرتبطا بالعمل الاسلامي السني الوسطي ، وقد كان لولاتها الشرف بأن تلقبوا بلقب خادم الرمين الشريفين وأصبح عصرهم هو العصر الذهبي في خدمة الحرمين الشريفين ، والحقيقة أن خدمتهم للاسلام وأهله عموما لا تقل شأنا عن خدمة الحرمين الشريفين في الكرم والاخلاص والوفاء لهذا الدين ولأهله وعلومه وحضارته ومعارفه وقيمه ومثله العليا الرفيعة وحراسته من أعدائه وأعداء سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ، ولقد أدرك المؤسس الأول جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله وطيب ثراه ، الباني لهذه المملكة أهمية العلم ونشره فأرسى قواعد التعليم ونظمه وبذل في تحقيق نشر ذلك جهده وكان كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مقدمة اهتمامه تعلما وتعليما وتطبيقا وتحكيما وأصبحت السمة العامة في البلاد التسابق في نشر العلم وإعلاء قدر العلماء وتابع أبنائه من بعده الى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك العزم والحزم - حفظه الله - تلك العناية ورعوها حق الرعاية ، فكان موئلهم الذي إليه عند الاختلاف يؤولون ، وسخروا في خدمة الإسلام كل إمكاناتهم وجعلوا ذلك اسمى غاياتهم ، وترسخت تعاليم الإسلام في المجتمع ، وبالرجوع إلى النظام الأساسي للحكم بالمملكة العربية السعودية نجد أن مادته الأولى تنص على ما يلي ( المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ) .
وعلى المستوى الأمني فإن تجربة المملكة في التصدي لظاهرة الإرهاب تجربة رائدة تحظى بتقدير محلي ودولي نظراً لنجاعتها ومعالجتها الناجحة عبر جهود كبيرة مبنية على أسس علمية عميقة ويأتي هذا الدور الرائد للمملكة بسبب خبرتها التراكمية التي باتت أنموذجاً يحتذى بعد أن طالتها هذه الظاهرة وعانت من هجمات إرهابية في الماضي وعملت منذ زمن طويل على مقاومة هذه الآفة الخطيرة.. تلك الهجمات تعددت في أشكالها وصورها ما بين تفجيرات وهجمات انتحارية وصواريخ بالستية وغير ذلك ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن المملكة وقفت بالمرصاد لهذه الفئات الضالة بكل حزم ويقظة فقامت بتحصين الحدود وإحكام الرقابة عليها لمنع التسلل والتهريب ، وأشركت مواطنيها في مكافحة هذه الظاهرة الدخيلة على الإسلام وذلك حين أدركت المملكة في وقت مبكر أهمية تثقيف المجتمع أمنياً وفكرياً تجاه ظاهرة الإرهاب وخطورتها .
واستطاعت المملكة بهذه الجهود الجبارة هزيمة الفئات الضالة بمختلف أشكالها وأنواعها من إرهاب وتطرف وغير ذلك ، ومن الأمثلة على ذلك والأمثلة كثيرة التصدي الحازم بكل قدرة وكفائة متميزة للصواريخ البالستية التي يوجهها المتطرفون وأعداء السنة للعواصم الدينية والسياسية في المملكة العربية السعودية مكة المكرمة شرفها الله والرياض أخيرا والذي تم التصدي له بكل نجاح من القوات السعودية ، وهو أمر انشرحت له صدور الشعوب الاسلامية وارتاحت له ونوهت به ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أمرين :
الأمر الأول : هو يقظة القائمين على الأمر في المملكة وحزمهم وحكمتهم في التعاطي مع القضايا الكبرى التي تحفظ للأمة أمنها وعزها ومجدها ومقدساتها ووحدة كلمتها
الأمر الثاني : هو خبث هذه الفئات الضالة وسوء نواياها وحقدها على الإسلام ومقدساته وقيمه ومثله العليا الرفيعة .
حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها ومقدساتها وأرضها من أعداء الإسلام والسنة المطهرة ، ورد كيد المنحرفين والفئات الضالة وأعداء السنة والغلاة والإرهابيين في نحورهم وجعل تدبيرهم في تدميرهم .


الدكتور الطيب بن عمر
مدير مكتب الرابطة بموريتانيا


عودة للصفحة الرئيسية