نتائج مجلس الوزراء قضية خاشقجي: دائرة الشك تتسع حول خديجة! بومبيو أخبر محمد بن سلمان أن "مستقبله كملك في خطر" الْمَجالِسُ الْجَهَوِيَة و واجِبُ الحَذَر مِنْ أَخْطاءِ التَأْسيس غوانتانامو.. من معتقل سيء "السمعة" إلى سجن مترف! من أجل صحافة جادة هل تعيد أسرة آل سعود ترتيب أوراقها بعد "زلزال" خاشقجي؟ بيانات وزارة الخارجية.. أخطاء لغوية ودبلوماسية شنيعة! حول الفصل التعسفي لعمال فى شركة النقل العمومي الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول

حزب الصواب: المشاعر المجروحة

افتتاحية لحزب الصواب

السبت 11-11-2017| 08:00

تتجه دول العالم لتطوير الأنظمة والقوانين وجعلها منسجمة باستمرار مع مستجدات واقعها وكل ما يوحدها على مبادئ قانونية مشتركة، وأساسُ هذه المبادئ ومرجعيتها في دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية هو الدين الإسلامي الحنيف ودواعي إقامةُ العدل والحفاظ على استقرار البلاد وأمنها الاجتماعي والنفسي والمادي وَفْق ما نصَّ عليه هذا الدستور.
في الفترة الأخيرة ظهر استفزاز متكرر لمشاعر الموريتانيين من خلال تعمد الإساءة إلى مقدسات المجتمع ورموزه الدينية، كان آخرها واشنعها ما نال من عرض جناب نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، في ظل غياب نصوص صريحة لقوانين رادعة وتوفر فضاء سمعي بصري منفلت من عقاله متاح لكل هاو غرِّ يريد الإثارة ولفت الانتباه ومتاح كذلك لكل منخرط من موريتانيا وخارجها في حركات إلحاد عالمي تستهدف الدين عامة و ديننا الإسلامي الحنيف على وجه الخصوص، وتشن حروبها عليه على كل صعيد. وهو ما يستدعي مراجعة المنظومة الجنائية الحالية عن طريق الإلغاء والتحسين والإضافة، وضمان تجنب الدخول في المتاهات اللانهائية ومساطر محكومة بنصوص تحمل أكثر من تأويل، ذلك أن هذه المراجعة أولى واسهل وأقل كلفة على أولي الأمر من تغيير الدستور والتلاعب بإرادة المجتمع، وابتزاز المؤمنين الصادقين في مشاعرهم المجروحة من جرم الإساءة لنبيهم وشفيعهم يوم القيامة.

عودة للصفحة الرئيسية