السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال دراسة مقارنة حول الحماية الدستورية لحقوق الإنسان في موريتانيا دراسة: صناع السكر خدعوا العالم طوال نصف قرن السعودية: أسرار "سجن الأمراء"...كواليس التفاوض والتحقيق رابطة المزارعين : التخبط في السياسات الحكومية يهدد الثروة الحيوانية الوطنية بيان من هيئات صحفية دعما للجنة الصندوق تواصل يعلن بلوغ عدد منتسبيه المائة الف معلومات عن شكل المجالس الجهوية المرتقبة تطورات مفاجئة في أزمة قطر تكشفها الكويت مدرسة بولحراث تثير نقاشا في البرلمان

موريتانيا تتغيب عن أول عمليات قوة دول الساحل

الصحراء

الجمعة 10-11-2017| 15:18

أطلقت القوة المشتركة التي تدعمها فرنسا في منطقة الساحل رسميا مهمتها الأولى. ولكن عليها أن تتغلب على العديد من العقبات التي تحول دون أن تكون عملية بالفعل.


فرنسا وثلاثة من خمسة من شركائها في مجموعة الخمسة للساحل (مالي والنيجر وبوركينافاسو) أطلقوا رسميا مطلع نوفمبر عملية عسكرية مشتركة على حدود الدول الثلاث.


ولم تشارك تشاد ولا موريتانيا في المهمة التي أطلق عليها اسم "حوبي"، والتي تتألف أساسا من دوريات في المناطق التي غابت عنها الدولة لإثبات عودة النظام لدى الشعب ولدى الجهاديين.


وعلى الصعيد العملياتي، فإن موثوقية الشركاء ليست مضمونة. بين الخطب الرسمية والواقع على الأرض، هناك فجوة كبيرة. فرئيس مالي يتعامل بشكل سيئ مع جيشه وهو ما يهدد الانتخابات الرئاسية في 2018. كما أن موريتانيا خارج اللعبة بحسب تعبير دبلوماسي فرنسي. كما هدّد إدريس ديبي بالفعل بسحب رجاله من منطقة الساحل في غياب الدعم المالي.


وإذا كانت "حوبي" رسميا، أول عملية مشتركة منذ يوليو من قبل المجموعة فهي في الواقع عملية مشتركة في منطقة الساحل من بين عمليات مستمرة منذ يناير 2013، تاريخ بدء التدخل الفرنسي في مالي في عملية سرفال بحضور التشاديين في الخط الأمامي والماليين.


وفكرة إشراك البلدان الأفريقية في مكافحة الإرهاب ليست جديدة، فقد نفّذ الفرنسيون حوالي عشرين عملية من هذا النوع (تسمى "العمليات العسكرية المشتركة عبر الحدود").


من الناحية المالية فليس هناك شيء مؤكد. فلا تزال ميزانيتها التشغيلية، التي تقدر ب 423 مليون دولار، غير مكتملة رغم الجهود الفرنسية. وفي الوقت الحاضر، تعهدت الدول الأعضاء الخمس بتقديم 10 ملايين يورو لكل منها، و 50 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي وفرنسا 8 ملايين يورو : أي ما مجموعه 108 ملايين يورو. وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 60 مليون دولار لهذه القوة. رغم أن واشنطن والمملكة المتحدة لم تكونا مقتنعتين في البداية بهذه القوة. وجاء الإعلان الأميركي بعد تدخل قوات برخان الفرنسية الحاسم لإنقاذ دورية أميركية تعرّضت لكمين في النيجر في 4 أكتوبر.


وأخيرا، من الناحية الاستراتيجية، فإن العديد من الجهات الفاعلة الرئيسية في المنطقة دون الإقليمية معادية لمجموعة الخمسة، بدءا بالجزائر، التي تريد أن ترى الفرنسيين يغادرون الساحل. وفي المغرب، فإن مجموعة الخمسة هي مشكلة بالنسبة لأولئك الذين يعملون في الاتجار بالحشيش والذين يستفيدون منه.


مجموعة الخمس لدول الساحل أنشئت في ديسمبر 2014 تحت رعاية فرنسا لدفع دول المنطقة لضمان الأمن في المنطقة وتم إطلاق القوة المشتركة في فبراير 2017 وفعّلت رسميا في يوليو 2017.


ترجمة موقع الصحراء


عودة للصفحة الرئيسية