أزمة نقل في نواكشوط السفير المغربي يسلم أوراق اعتماده في القصر الرئاسي ولد اجاي: معاملات الشيخ الرضا لا تخالف القوانين برناد برن: أثرت مع الرئيس عزيز موضوع الطبيب الاسترالي المختطف الإمارات تكشف عن الدول العربية التي يحصل مواطنوها على الإقامة لمدة عام حفل لإطلاق منشورات الشاعرة خديجة عبد الحي الجراد المهاجر يهدد شمال موريتانيا مصر لم تودع كأس العالم بعد أسعار الذهب تنخفض إلى أدنى مستوى في نحو ستة أشهر تعرض مغترب موريتاني للتعذيب على يد ضابط شرطة أجنبي

تقرير الفشل الكلوي في موريتانيا

الجمعة 10-11-2017| 14:00

ناهز عدد مرضي المصابين بالفشل الكلوي في موريتانيا ألفا مريض من بينهم ألف ومائتان خاضعين لعملية الغسيل ثلاث مرات في الأسبوع داخل مراكز التصفية.
ومرض الفشل الكلوي وصل إلي أرقام مخيفة لثلاث حالات اكتشاف يوميا والوفيات تصل إلي ستة كل شهر ، ويعتبر الفشل الكلوي وباءا انتشر في شرائح الشعب البائس وخاصة العسيرة الحال منها كالفقراء والعاطلين عن العمل والمعاقين والبؤساء في الأرياف والمدن الكبرى في موريتانيا ، ورغم أن المصالح العمومية للدولة تحاول جاهدة توفير مولدا ت للغسيل فيبقي الكثير من الضروريات لا يشمله الضمان المحدود والذي يقتصر على عملية الغسيل الدم الأسبوعية .

فمريض الكلي في موريتانيا يعاني من عدم القدرة علي اقتناء الأدوية المزمنة والتي تكلفه ما يناهز سبعون ألفا شهريا وعدم توفر الفحوص بالمخابر للكشف عن ضعف الغدد والهشاشة للعظام وكذلك فحص عضلة القلب والكبد وعدم وجود الحقن المكثفة للدم ، وكثير من المرضي يموتون بدون علاج وقائي وبقصر الدم الحاد .
وكذلك عدم تو فير النقل والغذاء وعملية النواسر-فستل- يعجز المرضي عنها وليست في الضمان الاجتماعي العمومي ، وتظل عملية الغسيل نشاطا صعبا وشائكا عجزت مراكز التصفية العام منها والخاص عن السيطرة عليها .
ونحن في الرابطة الموريتانية أمل مرضي الكلي نبحث عن فاعلي الخير لدعم مسألة الفشل الكلوي ومساعدة المرضي على العلاج وتحسين ظروف حياتهم وظروفهم الصعبة .
النواقص البنيوية لمشكلة التصفية :
- اكتظاظ مراكز التصفية بالعاصمة وعدم جاهزيتها بالداخل
- غلاء الأدوية والفحوص اللازمة
- عدم النقل إلي المراكز
- عدم الغذاء للمرضي
- العجز عن اقتناء الكا تتر
- العجز عن عملية فستل النواسير
- البطالة وعدم وجود نشاط مدر للدخل للمرضي
- عدم تقوية قدرات المراكز للغسل
- نقص الخبرات الفنية في الصيانة للآلات
- نقص التكوين للطاقم الطبي
- عدم وجود مساكن للمرضي القادمين من الريف ومأوي كقطع أرضية
- عدم وجود سجل وطني لإحصاء المرضي
- عدم إهتام الإعلام الرسمي والخاص بمسألة


الرئيس
- المصطفي السالك حمادي

عودة للصفحة الرئيسية