البحرية تنقذ زورقا من الغرق على متنه 48 مهاجرا مجلس "الدوما" يثأر للإعلام الروسي آخر التطورات: الجيش في زيمبابوي يسيطر على مقاليد الحكم 1 % من الأغنياء يسيطرون على نصف الثروات الغموض يلف مصير الرئيس موغابي انفجارات تهز عاصمة زيمبابوي مع توقعات بحدوث إنقلاب موريتانيا: القطاع الخاص الخليجي يستثمر في مشاريع بقيمة 55 مليون دولار توشيح السفير الامريكي في نواكشوط بمناسبة انتهاء مهامه اتحاد المصارف المغاربية يبحث مكافحة غسيل الأموال فى موريتانيا سحقا لاستسهال المساس بعرضه صلى الله عليه وسلم/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

"غرفة الشارقة" تشجع على الاستثمار في الثروة الحيوانية بموريتانيا

الشارقة 24

الأربعاء 8-11-2017| 00:53

دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة رجال الأعمال والمستثمرين الإماراتيين والعرب إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الثروة الحيوانية بجمهورية موريتانيا ومقدراتها الغنية في هذا المجال.


وحثت غرفة الشارقة مجتمع الأعمال المحلي على حضور "الملتقى الاستثماري للثروة الحيوانية" الذي تشارك فيه الغرفة كشريك استراتيجي، وتنظمه "الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي"، في عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية نواكشوط في 13 نوفمبر الجاري بالتعاون مع وزارة البيطرة الموريتانية واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.


الأمن الغذائي


وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حرص غرفة الشارقة على تعزيز الجهود المشتركة للاستفادة من الفرص الاستثمارية المجزية لقطاع الثروة الحيوانية في موريتانيا، وغيره من القطاعات الأخرى، معتمدة في ذلك على تنظيم مثل هذه الملتقيات والمؤتمرات الفاعلة وكذلك المعارض والأسواق المتخصصة، وبالاستفادة من علاقات الشراكة والتعاون الواسعة التي تربطها مع العديد من الاتحادات والغرف التجارية والصناعية العربية.


وقال العويس إن مشاركة غرفة الشارقة في رعاية ودعم هذا الملتقى ينطلق من الروابط الأخوية القوية القائمة بين الإمارات وموريتانيا، والمنسجمة مع السياسة الحكيمة لدولة الإمارات والرامية إلى تحقيق التكامل العربي على كافة المستويات والإسهام في الوقت ذاته بتنمية وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين واستكشاف فرص الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية المهم والحيوي والمرتبط ارتباطا وثيقاً بتعزيز الأمن الغذائي العربي.


وأشار العويس إلى أن الملتقى يشكل فرصة لتعاون الجهات المنظمة والمشاركة في هذا الحدث على إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات تشمل قوائم بالشركات والمؤسسات المعنية بقطاع الثروة الحيوانية، والتعرف على مجالات الاستثمار المتاحة وغيرها من حوافز وتسهيلات، إضافة إلى القوانين والتشريعات ذات الصلة في مختلف الدول العربية، وإطلاق المبادرات الداعمة والمشجعة لإقامة المشاريع الحيوية المشتركة.


تحسين معدلات النمو


من جهته، قال سعادة محمد بن عبيد المزروعي رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، إن تنظيم هذا الملتقى يأتي ضمن برامج وأنشطة الهيئة الرامية إلى تحسين معدلات النمو في الإنتاج الحيواني باعتباره عنصراً أساسياً ومهماً في تعزيز الأمن الغذائي العربي ولتكامله مع الإنتاج النباتي، حيث تمثل الثروة الحيوانية مورداً اقتصادياً واجتماعياً للعديد من الدول العربية والتي من ضمنها الجمهورية الإسلامية الموريتانية.


وأضاف المزروعي أن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على الموارد الكبيرة للثروة الحيوانية بموريتانيا والفرص الاستثمارية المتوفرة في هذا المجال وخاصة في ظل الحراك الاقتصادي الكبير الذي شهدته موريتانيا في ضوء انتهاجها سياسة الانفتاح الاقتصادي بالاعتماد على آليات السوق وتقديم مجموعة كبيرة من التسهيلات والضمانات وإصدار العديد من التشريعات التنظيمية للاستثمار، معتبراً أن كل هذه الإجراءات تشكل حافزاً مشجعاً للمستثمرين من خارج موريتانيا للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة وتحقيق مزيداً من النجاحات في المجالات الإنتاجية المختلفة والاستفادة المثلى من الموقع الاستراتيجي لموريتانيا باعتبارها بوابة القارة الإفريقية وجسر للتواصل بين شمال وجنوب الصحراء.


فرص واعدة


من جانبها، قالت معالي السيدة فاطم فال بنت اصوينع وزيرة البيطرة الموريتانية، إن بلادنا تتطلع إلى تحقيق أوسع مشاركة في الملتقى من مختلف الفاعلين الاقتصاديين على المستويين العربي والدولي، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود من أجل تثمين الفرص الاستثمارية والوصول إلى أعلى سقف من التوقعات والتطلعات والآمال التي يعلقها الجميع على مثل هذا الملتقى الاستثماري الهام.


وأشارت اصوينع إلى أن تحضيرات الملتقى دخلت مراحلها النهائية بعد أن هيأت موريتانيا كل الظروف الملائمة لسير أعماله على نحو يضمن له النجاح الباهر، ويتيح للمستثمرين والمشاركين فيه أكبر استفادة من الفرص الواعدة التي يوفرها ومما تتمتع به موريتانيا من ثروات حيوانية كبيرة ومتنوعة، وما تقدمه من حوافز وتسهيلات وما تنعم به من مناخ استثماري متميز، تعززه أجواء الأمن والاستقرار وتحميه ترسانة قانونية صارمة.


ويهدف الملتقى الذي يعقد تحت رعاية معالي الوزير الأول المهندس يحيى ولد حدمين، إلى تحقيق مجموعة من الطموحات الجادة لتعزيز الاستثمار في موريتانيا في مجال الثروة الحيوانية، من خلال عرض الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال، بالإضافة إلى الحصول على تمويلات وعقد شراكات لإقامة مشاريع حيوية ترفع من أداء الثروة الحيوانية ومساهمتها في دفع عجلة النمو في موريتانيا.


كما يهدف الملتقى الذي سيقام في قاعة قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط، إلى بحث سبل تعزيز الصناعات والاستثمارات القائمة على الثروة الحيوانية في ظل الاستثمارات المتوقعة من الجهات المشاركة والعمل مع الشركاء على تجاوز الوضعية الحالية والانتقال من الإنتاج بهدف الاكتفاء إلى الإنتاج للتسويق والتصدير.


ويقام الملتقى بحضور نخبة من الوزراء الموريتانيين والمسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين في مجال الثروة الحيوانية وعدد من المنظمات العالمية والعربية وممثلي اتحادات المزارعين والاقتصاديين ومجموعة كبيرة من الباحثين والمهتمين بالقطاع الحيواني.


عودة للصفحة الرئيسية