الأمم المتحدة: الفرصة مؤاتية لتغيير مسار الاحداث في دول الساحل

وكالات

الثلاثاء 31-10-2017| 01:39

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الاثنين على الحاجة الملحة لتطبيق نهج مبتكر لدعم جهود مجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل الأفريقي على الصعيد الأمني لا سيما في مجالات التنمية والحكم وبناء القدرات.
جاء ذلك في كلمة غوتيريس امام مجلس الامن الدولي حول عمل القوة المشتركة للدول الخمس وهي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.
وقال غوتيريس "نحن بحاجة الى تنسيق الجهود بصورة عاجلة للقضاء على الأسباب الكامنة وراء عدم الاستقرار في المنطقة حيث اكدت الدول الخمس من خلال تشكيل هذه القوة رغبتها في التعاون عن كثب لمواجهة كافة التحديات الامنية".
وأضاف "ان الفرصة الان مؤاتية لدعم تلك الدول لتغيير مسار الاحداث وعلينا واجب مساعدة شعوب منطقة الساحل وأنا أقدر الدول الخمس التي قامت بهذه المبادرة الشجاعة".
واكد ان التقاعس عن دعم المجموعة سيؤدي الى عواقب وخيمة تطال المنطقة والمحيط الخارجي داعيا مجلس الامن الدولي الى تقديم الدعم السياسي والعملي القوي لدول الساحل الخمس بما يتلاءم مع التحديات الجسيمة التي تواجهها.
وأشار الى ان الوضع في منطقة الساحل يمثل تحديا للجميع في ظل عوامل تزايد الفقر وانعدام التنمية وتغيير المناخ والتي تساهم في تفاقم الازمة الأمنية والإنسانية.
ورأى "ان المتطرفين والإرهابيين يستغلون ضعف المؤسسات وإقصاء وتهميش بعض الجماعات فيما يسهل عدم السيطرة على الحدود عمليات الاتجار بالبشر والمخدرات والسلاح وغير ذلك من الأنشطة الإجرامية".
وأعلن قادة الدول الإفريقية الخمس (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو) بختام قمة جمعتهم في العاصمة الموريتانية نواكشوط في فبراير 2014 إنشاء "مجموعة الدول الخمس في الساحل لتنسيق ومتابعة التعاون الإقليمي" خصوصا في مجال مكافحة "الإرهاب" بالمنطقة حيث تنشط مجموعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وتسعى المجموعة بالإضافة للتصدي للارهاب الى اعداد برنامج بأولويات الاستثمار ومشاريع هيكلية تعطي الأولوية للأمن والبنى التحتية الأساسية والنقل والطاقة والاتصالات والمياه والتحديث الديموغرافي والأمن الغذائي والاقتصاد الرعوي.


عودة للصفحة الرئيسية