المضغة الضائعة/الولي سيدي هيبه الحزب الحاكم يعزى فى وفاة محمد ولد الحيمر مؤسسات صحفية ترفض معايير صندوق الدعم موريتانيا: أبرز التغييرات المقترحة على النظام الانتخابي الحكومة توضح ملابسات تلحين النشيد الوطني تفاصيل حول مشروع القانون النظامي المتعلق بقوانين المالية توقعات مرعبة لعام 2018 الحكومة تصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات بين الانفراج والانفجار.. 5 تطورات جديدة في الأزمة الخليجية السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال

خبير: هذا هو السبب الرئيسي الذي يمنع حل الأزمة الخليجية

اسبوتنيك

الاثنين 16-10-2017| 16:13

اعتبر الخبير الاستراتيجي اللواء المتقاعد محمد علي بلال، أن علاقة الدوحة الموصوفة بـ "القوية" مع طهران، تعيق التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة بين قطر وثلاث دول خليجية، إضافة إلى مصر.

وقال اللواء أركان حرب، الذي قاد القوات المصرية في "حفر الباطن" السعودية إبان حرب "تحرير الكويت"، اليوم الاثنين، إنه "يوم أن تبعد قطر عن إيران، وتعلن أنها لن توافق على تصرفات لإيران في منطقة الشرق الأوسط، ستعود الأمور إلى طبيعتها في منطقة الخليج، وسيتم الرجوع إلى اتفاقية الرياض في 2013، والمصدق عليها في 2014".

ورأى الخبير الاستراتيجي أن إيران تتخذ قطر "مخلب" في منطقة الخليج، وذلك بخلاف الدول الخليجية الأخرى (عمان، الكويت، الإمارات)، التي لديها علاقة عادية دبلوماسية وتجارية مع طهران، لافتاً إلى أن العلاقة مع إيران لا تقتصر على الدول العربية، فهناك علاقات لدول مهمة مع تركيا وبريطانيا وغيرها مع إيران.

وبالعودة إلى زيارة الشيخ الصباح إلى الرياض، رأى اللواء بلال، أنه في حال تمكن أمير الكويت إقناع الملك السعودي بالعودة إلى اتفاقية "المبادئ الست"، وأخذ تعهد من قطر بالالتزام بالبند الخاص المتمثل في "عدم الموافقة على تدخل أية دولة كانت في شؤون المنطقة، وخاصة اليمن"، ستعود الأمور إلى الحوار الطبيعي، والعلاقات الاعتيادية.

ويجري الحديث عن العودة إلى "المبادئ الست"، الواردة في اتفاق 2013، والاتفاق التنفيذي المكمل الموقع بالرياض في 2014، التي وافقت عليها قطر في حينها؛ وهذه المرة مع "التزام قطر خطياً" بتنفيذ هذه البنود، التي تتضمن مكافحة الإرهاب والتطرف، وعدم توفير تمويل وملاذ آمن للجمعات المتطرفة، وكذلك وقف الحملات الاستفزازية والتحريضية.

ووصف الخبير الاستراتيجي هذا البند بـ "المطاطي"، حيث "إن إيران لا تعترف بالتدخل في شؤون اليمن، وإنما تملك علاقة وتدعم طرفا يمنيا"، في لفتة إلى جماعة أنصار الله، التي تقاتل ضد قوات "التحالف العربي" بقيادة السعودية، الداعمة للحكومة اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأشار اللواء بلال إلى ضرورة الأخذ بالاعتبار وجود حكومات أخرى في اليمن، واحدة في صنعاء تتبع مجلس النواب، وأخرى في عدن، إضافة إلى الحكومة اليمنية المتخذة من الرياض مقراً لها.

واعتبر اللواء بلال أن الخطوات القادمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، ستحدد مصير "أزمة الخليج"، ويسعى الرئيس الأميركي تمرير قرار عبر "الكونغرس"، لتغيير بنود في "الاتفاق النووي الإيراني".

وتابع : "سيبقى الأساس في الموضوع (أزمة الخليج) الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران… ترامب يصعد وننتظر الكونغرس، ودول الاتحاد الأوروبي وروسيا لا توافق على أي تغيير في الاتفاق.. عندما تعدل أميركا من موقفها تجاه إيران بأي طريقة كانت، ستنتهي المشكلة، ونعود إلى البنود الستة في اتفاقية 2013".

وبالنسبة للبند في الاتفاقية المذكور، حول إبعاد، وليس اعتقال أو تسليم، عناصر جماعة "الإخوان" من قطر، أوضح اللواء بلال أن هذا البند يخص فقط "غير القطريين"، والشيخ القرضاوي، على سبيل المثال، حصل على الجنسية القطرية، منذ زمن.

ويزو أمير الكويت الرياض لعدة ساعات، اليوم، ويلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، في مسعى جديد لإيجاد مخرج من الأزمة الدبلوماسية بين قطر وجيرانها الخليجيين — السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر.


عودة للصفحة الرئيسية