مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي ما بين حرية التعبير والسب والتشهير ؟

نظرية جديدة تشكل خطرا محدقا بالبشرية

وكالات

الاثنين 9-10-2017| 15:20

أنذر رئيس منتدى لوكسمبورغ الدولي حول منع وقوع كارثة نووية، فياتشيسلاف كانتور، بتنامي توجه جديد بالغ الخطورة في السياسة الدولية متمثل بنظرية حرب نووية تكتيكية.


وأشار كانتور خلال اجتماع للمنتدى عقد اليوم الاثنين إلى ظهور "توجهات جديدة بالغة الخطورة، حيث بات الخطاب العسكري الجديد لدى عدد من دول العالم يطرح بجدية نظرية خوض حرب نووية استراتيجية محدودة النطاق أو حرب نووية تكتيكية".


من جهته، أعرب عضو في المجلس الإشرافي للمنتدى، روالد ساغدييف، عن قناعته باستحالة تفادي التصعيد أثناء شن ضربات نووية والاحتفاظ بمحدودية نطاق حرب كهذه في حال نشوبها.


وأشار ويليام بيري، الرئيس الأسبق لوزارة الخارجية الأمريكية، إلى التزايد المستمر لمخاطر توجيه ضربة نووية عن غير قصد، في العالم المعاصر.


وأوضح أن أحد الأسباب التي يمكن أن تؤجج صراعا باستخدام السلاح النووي هو تعطل في منظومات الإنذار عن الهجوم الصاروخي التي تملكها كل من روسيا والولايات المتحدة.


وذكر بأنه خلال الحرب الباردة وقعت ثلاثة حوادث تعطل منظومات الإنذار،في الولايات المتحدة في العامين 1979 و1980، وفي الاتحاد السوفيتي في العام 1983. لكن العسكريين السوفييت والأمريكيين تعاملوا مع الأوضاع دون اندلاع حرب نووية. غير أنه في الظروف الحالية، بحسب بيري، في حال وقع عطل مماثل وانطلقت أجراس الإنذار، "فسيعتقد الجميع بأن الإنذارات لم تنجم عن عطل، وإنما حقيقية".


عودة للصفحة الرئيسية