الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

توضيح من محمد المختار الشنقيطي

الخميس 5-10-2017| 12:30

في شهر مايو الماضي قدمتُ طلبات عبر السفارة الموريتانية في قطَر لتجديد جواز سفري وجوازات سفر أولادي. وقد حصل الموريتانيون المقيمون في قطَر الذين قدَّموا طلباتهم معي –وبعدي- على جوازاتهم، حتى بعد قطع العلاقات الموريتانية القطرية.
* مضت الشهور ولم أحصل على جواب، فبدأتُ الاتصالات المعتادة بالجهات المعنية، وبينتُ لها الضرر المترتب على الأولاد من هذا الأمر، خصوصا خطر تعطُّل دراستهم وإقامتهم في قطر وكندا.
* تجنبتُ إثارة الموضوع إعلاميا لشهور، بطلب من الأفاضل الذين سعوْا لدى السلطة الموريتانية إلى رفع هذا الحيف، حتى تأكَّد لديَّ -بمعلومات لا ريب فيها- أن قرار المنع صادرٌ من رأس السلطة الموريتانية، وأنه صدَر فور تقديمي للطلبات في شهر مايو.
* أشكر الأفاضل الذي سعوا لحل هذا الموضوع، على ما بذلوه من وقت وجهد. كما أشكر الأحرار الذي رفضوا هذا العدوان على الحقوق المدنية التي يتمتع بها كل مواطن على وجه الأرض اليوم.
* وأودُّ أن تعرف السلطة الانقلابية في موريتانيا أني لن أتنازل عن حقي في الحصول على جواز سفري وجوازات سفر أولادي، لأنه حق طبيعي لكل مواطن، وليس منةً من حاكم على محكوم.
* وسأتخذ كل الإجراءات القانونية -محليا ودوليا- لاسترجاع هذا الحق، حتى يدرك الجنرال الانقلابي أن الوطن ملكٌ لجميع أبنائه، وليس مزرعة شخصية ورثها هو عن أبيه وجده

عودة للصفحة الرئيسية