مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي ما بين حرية التعبير والسب والتشهير ؟

تصدقوا علينا بـ"نصيب الأسد؟!

من صفحة الصحفي محمد فال ولد سيدي ميله

الاثنين 25-09-2017| 12:00

أنشأت فرنسا شركة نحاس ومعادن موريتانيا (Micuma) يوم 24 يوليو 1953 برأس مال بلغ 300 مليون فرنك غرب إفريقي، وذلك بهدف التنقيب عن معادن منطقة الشمال الموريتاني واستغلالها لصالح الدولة الفرنسية و"موريتانيا".
وقد تناولت دراسات الشركة معدن النحاس في كلب أم اكرين ومعدن الحديد في لكليتات الخظر. وتم حفر 20 ألف متر ودراسة عشرات الصور في المنطقة، وأنشئ مصنع نموذجي لمعالجة المعادن تمكن في أيامه الأولى من معالجة 30 ألف طن، متحصلا على النتيجة التالية : بالنسبة لـ"كلب أم اكرين"، هناك حوالي 30 مليون طن من المعادن القابلة للاستغلال. وفي هذه المعادن يوجد تركيز للنحاس بنسبة 1,5%، واغرام 1 من الذهب، و35% من أكسيد الحديد، وهناك جزء مؤكسد بنسبة 2,5% من النحاس، و3 اغرامات من الذهب، و50% من الحديد.
أما بالنسبة لـ "لكليتات الخظر" فتوجد حوالي 15 مليون طن من المعادن القابلة للاستغلال بنسبة 52% من الحديد، و0,01 % من الفوسفاط، و0,9% من المنغنيز.
ويتوقع من مشروع الاستغلال أن يضمن إجمالا : 50 إلى 60 ألف طن من المعادن بنسبة 27% من النحاس و11 غرام من الذهب و15 ألف طن من الحديد.
علما بأن شركة "نحاس ومعادن موريتانيا" تتوزع ملكيتها، وبالتالي أرباحها، كما يلي : مجموعة من الخصوصيين الفرنسيين، من بينهم شركة بينارويا ومصرف باريس، بنسبة 50%، مكتب معادن فرنسا ما وراء البحار بنسبة 25%، اتحادية إفريقيا الغربية الفرنسية بنسبة 12,5%، أما الإقليم الموريتاني (مالك الثروة !) فكان يحصل على "نصيب الأسد" بنسبة 12,5%.


عودة للصفحة الرئيسية