مبادرة جديدة من ولي العهد السعودي خلال ساعات كيف تكتشف من يكذب عليك عبر "واتسآب"؟ شاهد.. أغرب ضربة جزاء في تاريخ كرة القدم الأمن السنغالي يكشف ملابسات اعتقال المواطن المالي القادم من موريتانيا المغرب: إقالة عشرات الجنرالات وإحالتهم على التعاقد علماء بينهم موريتانيون يعتمدون ميثاقاً في مواجهة التطبيع السياسي ولد الناجي: لقاء نواكشوط يعيد ألق جسور التواصل المعرفي بين الاقطار العربية تنظيم ايّام صحية فى قرية العزلات ولد بوحبيني: إلى رؤساء المحاكم العليا في الوطن العربي ما بين حرية التعبير والسب والتشهير ؟

مسؤول موريتاني: إشاعة غلق معبر الكركرات عمل استخباراتي

الأربعاء 20-09-2017| 01:53

في ظل صمت رسمي مطبق لحكومتي نواكشوط والرباط، تتواصل منذ أيام حرب شد أعصاب هنا وهناك مادتها الأساسية إشاعة غير مؤكدة عن نية موريتانيا غلق معبر الكركرات المنفذ المغربي الوحيد نحو أفريقيا والاستعاضة عنه بفتح معبر مع الجزائر.
ونفى مصدر موريتاني فضل عدم ذكر اسمه أمس لـ « القدس العربي »، هذه الإشاعة معتبرا « أنها تدخل ضمن الحرب الإعلامية المتواصلة بين الجزائر والمغرب ».
وقال « إذا تتبعت مصدر هذه الإشاعات تجده مواقع إعلامية تتبع للمخابرات المغربية والجزائرية، وحكومتنا لن تنجرف وراء هذه التسميمات، ولن نقبل الخروج من موقع الحياد ولن نتخلى عن الدفاع عن مصالحنا ».
وكان موقع « ألجري بتريوتيك دوت كوم » أول من تحدث قبل أسبوع عن قرار السلطات الموريتانية غلق معبر الكركرات الحدودي والاستعاضة عنه بمعبر حدودي مع الجزائر قريب من تندوف »، مؤكدا « أن هذا القرار سيحرم المغرب من التواصل مع أفريقيا السوداء عبر الأراضي الموريتانية ».
ولم تصدر من الجانب الموريتاني أي إشارة لغلق المنفذ الحدودي مع المغرب، كما حدث في يوليو/تموز الماضي عندما قررت السلطات الموريتانية غلق الحدود البرية مع الجزائر لأسباب أمنية شرحتها وزارة الدفاع الموريتانية في بيان رسمي.
ومما ينفي إشاعة غلق الحدود أن حركة نقل الأشخاص والبضائع لم تتوقف على مستوى معبر الكركرات الذي يعتبر معبرا استراتيجيا ليس للمغرب وموريتانيا بل بالنسبة للسنغال ومالي المجاورتين.
وأكدت مصادر تجارية في سوق الخُضَر المركزي بنواكشوط أمس لـ « القدس العربي »، « أن سيارات النقل المغربية من الكركرات تصل كل يوم وكل ليلة حاملة شتى أنواع الفواكه والخُضَر والتوابل للأسواق». وفي غياب خط بحري بين موريتانيا والمغرب، فإن معبر الكركرات يشهد كل يوم عبور شاحنات مغربية نحو الأراضي الموريتانية، تقل تجهيزات صناعية وكهربية وصحية مختلفة.
ويقول محمد ولد سيدي ناشط في مجال الترانزيت في منطقة الكركرات « لن تستغني الحكومتان الموريتانية والمغربية بل ولا دول غرب أفريقيا عن معبر الكركرات لأهميته التجارية الكبرى ». ويستبعد محللون موريتانيون اتخاذ موريتانيا قرار غلق لمعبر الكركرات نظرا لاعتماد الأسواق الموريتانية على المنتوجات المغربية ذات الأسعار المعقولة. وتستفيد الخزانة العامة الموريتانية من دخل عبور مركز الكركرات حيث تدفع الشاحنة (زنة 25 طنا) ضريبة عبور تصل إلى 2000 أورو.
واستغرب مسؤول في اتحاد أرباب العمل الموريتانيين الحديث عن الاستعاضة بمعبر حدودي مع الجزائر عن معبر الكركرات قائلا : « لا يمكن استيراد أي شيء من الجزائر عبر منفذ بري نظرا لبعد المسافة ولعدم أمن المنطقة، بينا يعتبر منفذ الكركرات الحدودي قريبا ومؤمنا ».

المصدر


عودة للصفحة الرئيسية