تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا أرقام حول انطلاق عمليات التنقيب عن الذهب في منطقة اكليب اندور شخصيات سياسية ومثقفون يعلنون عن انشاء تيار سياسي جديد هذه ملامح المرشح التوافقي...فهل عرفتموه؟ صديقنا الرئيس السابق.../ البشير ولد عبد الرزاق

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



بيان من دفاع ولد غده

الاثنين 11-09-2017| 23:00

قمنا نحن لفيف الدفاع عن السيد محمد ولد غده، اليوم 11-09-2017، بزيارتة فى السجن المدني بغية الاتصال به وفق ما يسمح به القانون، فوجدنا الغرفة المخصصة للمحامين داخل السجن لا تسمح بالغرض المنشود في استقبال لفيف يربو على العشرة، فأخبرنا مسير السجن بذلك مطالبينه بتخصيص مكتبه لنا من أجل إجراء الاتصال بموكلنا في جو يطبعه السكون والهدوء ويستجيب لحقوق الدفاع، فوافق علي الفور إلا أن الحرس امتنع ورفض ذلك وتدخل فيما ليس من اختصاصه المحصور في توفير الأمن، وتطاول من جهة أخرى على صلاحيات مسير السجن وإدارة السجون في تحد فاضح للقوانين والنظم وإهانة للسلطات القضائية وتعدﹴ سافر على حقوق الدفاع في بلد يرفع شعار دولة القانون والمؤسسات.
فلم نجد بدا، والحالة هذه، نحن أعضاء لفيف الدفاع، من الانسحاب دون الاتصال بموكلنا جراء رفض الحرس لذلك في مكتب صاحب الشأن، وعدم استيعاب الغرفة المخصصة لنا، اللهم إلا، في حالة دخولنا عبر دفعات كما طلب منا وهو ما رفضناه حفاظا على حق الدفاع حتى لا يتعرض لما يهدده ويفرغه من مضمونه.
ونود هنا، أن نستنكر بأشد العبارات ما قام به الحرس من تعد على اختصاص إدارة السجون وصلاحيات مسير السجن ، كما ندين من جانب آخر التعدي السافر على حقوق الدفاع، وعدم السماح للفيف بالاتصال بموكله في ظروف مقبولة، بيد أن هذا النوع من الممارسات لم يثر استغرابنا لانتشاره بكثرة في الآونة الأخيرة، وأكبر دليل على ذلك ما شاهدناه ونشاهده يوميا من تطاول السلطات التنفيذية، وتدخلها في شؤون السلطة القضائية في أكبر انتهاك لأبرز مقومات الديمقراطية التي تتبجح بها السلطات من حين لآخر، فتدوسها بالأقدام عند كل استحقاق.

عـــــن لفيـــف الدفــــــاع

النقيب أحمد سالم ولد بوحبيني

عودة للصفحة الرئيسية