الإعصار هارفي يتحرك داخل اليابسة مخلفا الموت والدمار

رويترز

الخميس 31-08-2017| 15:34

ضعفت شدة المنخفض المداري هارفي مع توغله فوق ولاية لويزيانا الأمريكية يوم الخميس مخلفا سيولا قياسية دفعت مئات الألوف من السكان للفرار من ديارهم في تكساس وارتفع عدد القتلى بالعثور على المزيد من الجثث مع انحسار المياه.


ومن المتوقع أن تكون العاصفة التي شلت الحركة في هيوستون من أكثر الكوارث الطبيعية تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة وتضع أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديا كبيرا يتمثل في مواجهة الوضع الإنساني وإعادة البناء.


وقتلت العاصفة 35 شخصا على الأقل وأجبرت 32 ألفا على اللجوء لمراكز إيواء منذ أن ضربت الشاطئ قرب روكبورت بولاية تكساس على خليج المكسيك يوم الجمعة الماضي لتصبح أقوى إعصار يضرب الولاية منذ نحو نصف قرن.


وقال ريتشارد مان مساعد رئيس إدارة الإطفاء لرويترز إن إدارة الإطفاء في هيوستون ستبدأ جهود بحث من مبنى لمبنى يوم الخميس لإنقاذ الناجين المحاصرين وانتشال الجثث.


وقال ديريك فورمان رئيس بلدية بورت أرثر في تكساس على موقع للتواصل الاجتماعي “مدينتنا بكاملها مغمورة بالمياه” ورفع على الموقع نفسه تسجيلا مصورا لمياه السيول تملأ منزله في المدينة التي يقطنها 55 ألف شخص وتبعد نحو 160 كيلومترا شرقي هيوستون. وقالت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إن منسوب الأمطار بلغ نحو 75 سنتيمترا في بورت أرثر.

عودة للصفحة الرئيسية