سفراء عرب فى ضيافة سفير موريتانيا فى بغداد صاحب الصورة التي هزت العالم يفوز بجائزة مضمون المادة 60 من الدستور التي فعلها مجلس الوزراء اليوم موريتانيا والاتحاد الاوربي: مستمرون في شراكتنا المثمرة من أظلم ممن يكبح دوافع البناء؟ أمر قانوني يتضمن تدابير صارمة بشأن الاصلاح النقدي أسعار الذهب ترتفع لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له في أربعة أسابيع قرار سعودي بمنع التصوير في الحرمين المكي والمدني التجمع الثقافي الإسلامي يفتتح مؤتمره السنوي عشرات الشعراء ينظمون وقفة تأبينية للشاعر الراحل الشيخ ولد بلعمش

نشكر السيد الرئيس على منجزاته الإسلامية

الأحد 13-08-2017| 19:30

الدكتور الطيب بن عمر

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمه التي لا تحصى ، كما قال تعالى ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم أنبيائه ورسله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أولي الفضل والدرجات ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والشكر لله عز جل أن جعلنا من المسلمين السنيين، ووفقنا لنصرة الإسلام في بلاد المنارة والرباط، حيث حمل أسلافنا الأماثل راية الإسلام، ونشروا تعاليمه السمحة في أصقاع العالم وتحملوا المسؤولية في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، ووقفوا في وجه الانحرافات الفكرية والخلقية قديما وحديثا، وكانوا محل ترحيب، وتقدير، في كل بلد حلو به .
فقد حمل سفراء مؤسساتنا العلمية (المحاضر) العلوم والمعارف الإسلامية، إلى بلاد شتى، وماحلوا بقطر من الأقطار الإسلامية إلا وخلفوا فيه ذكرا حسنا واستأثروا بإعجاب أهله وما نالت شنقيط مكانتها العلمية والدينية وشهرتها في العالم إلا بسبب المكانة العالية التي اشتهر بها علماؤها في المشرق والمغرب، حيث خرجت تلك المحاظر دفعات متلاحقة من العلماء الحفاظ الذين حملوا العلم معهم في الحل والترحال صدورهم خزائن لكل ما طالعوه أو درسوه، وتواصل العطاء العلمي لهذه المحاضر الشنقيطية وتنامى دور علمائها ومشايخها على مر العصور حتى هذه اللحظة و لله الحمد وفي أيامنا هذه تحظى المؤسسات العلمية الإسلامية بعناية فائقة، في عهد رئيس الجمهورية فخامة السيد محمد ولد عبد العزيز حيث فتحت ولأول مرة في هذه البلاد جامعة إسلامية، كما أنه في عهده أيضا فتح قسم للدراسات العليا في المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بالإضافة إلى فتح إذاعة للقرآن الكريم وقناة للمحظرة وطباعة للمصحف الشريف وغير ذلك كثير، وعملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) فإن من واجبنا نحن العاملون في الحقل الإسلامي أن نجدد الشكر والتقدير للسيد رئيس الجمهورية فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وحكومته الرشيدة، وعلمائنا الأجلاء، ونهنئهم، ونهنئ الشعب الموريتاني الأبي الكريم على هذه المنجزات العملاقة، التي تخدم الإسلام، وترفع من شأنه، وتحقق الأهداف العليا للأمة، وهي لعمري مسألة يحق لنا أن ننعم بها ونفخر، كما أن الأمن والاستقرار، الذي نتمتع به، في بلادنا ولله الحمد، نعمة عظيمة، يفتقدها كثير من الأمم في هذه العصور المظلمة المشحونة بالنزاعات والاضطرابات والفاقدة في كثير من الحالات لنعمة العافية والاستقرار، فنشكر الله عز وجل على ذلك، ونبتهل إليه جل شأنه، أن يديم علينا نعمة الإيمان، والأمن والأمان.
وهناك مسألة أخرى لا تقل شأنا عن ذلك كله، وهي المكتسبات التي حققتها بلادنا في العالم من سمعة طيبة، ومكانة عالية، على المستويين الإسلامي والدولي فقد تألق نجم بلادنا وأصبحت لها مكانة عالية، تزداد يوما بعد يوم في المحافل الدولية، فتوالت المؤتمرات الإسلامية والإقليمية والعربية والدولية في مدينة نواكشوط، وكان من بين هذه المؤتمرات المؤتمر الإسلامي الدولي والذي هو بعنوان ( علماء السنة ودورهم في مكافحة الإرهاب والتطرف ) تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ، والذي نظمته رابطة العالم الإسلامي ممثلة في وفد رفيع المستوى برئاسة مجدد الفكر الإسلامي وحامل لواء السنة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سابقا الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية ممثلة في معالي الوزير سماحة العلامة السيد / أحمد ولد أهل داوود .
ولا يزال نجم موريتانيا يزداد تألقا يوما بعد يوم في هذا العهد الميمون ، والأمة الإسلامية بصفة عامة والموريتانيون بصفة خاصة يتطلعون إلى مستقبل واعد ويأملون في عهد جديد من الاستقرار والرقي والأمن والازدهار الحضاري وفق منهج الله تعالى الذي ارتضاه لعباده المؤمنين .
والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل

الدكتور/ الطيب بن عمر


عودة للصفحة الرئيسية