مسؤولون موريتانيون وسوريون يبحثون تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية ترتيب جواز السفر الموريتاني عربيا وعالميا موانئ دبي تستثمر 35 مليون دولار في السنغال التمديد لولد الشيخ أحمد بعد تعيين نائب له مسؤول موريتاني: المعبر الحدودي مع الجزائر يشكل نقلة نوعية "خطة أممية" لتحويل إفريقيا إلى دول صناعية اختفاء سيارة لشركة " توتال" محجوزة لدى العدالة تضامن مع الطلبة الموريتانيين في مصر ثاني تغييرات فى شركة المياه خلال 24 ساعة الخطوط المغربية تعلق الخدمات المقدمة لها بمطار نواكشوط

رحلة الصيد التي غيرت وجه الخليج

وكالات

الأربعاء 9-08-2017| 10:00

رأت الكاتبة مارغريتا ستانكاتي أن نزهة صيد بالصقور بصحراء السعودية، كانت البداية لصداقة قوية بين وليي عهد السعودية وأبوظبي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.

ولفتت الكاتبة في مقالة نشرت في صحيفة "The Wall Street Journal" نقلا عمن وصفتهم بأنهم "أشخاص مطلعين على الرحلة" إلى أن تلك النزهة حصلت قبل عام ونصف تقريبا، وجمعت محمد بن سلمان ومحمد بن زايد وعددا قليلا من المرافقين، مشيرة إلى أن الرجلين لم يكونا قبل ذلك التاريخ يعرفان بعضهما جيدا.

وأضافت الكاتبة أن العلاقة بين هذين الأميرين ينظر إليها على أنها مركزية فيما سمته بـ"التحول السعودي"، مشيرة إلى الانسجام في سياسات السعودية، البلد المحافظ الغني بالنفط مع جارتها، الأصغر حجما والأكثر ليبرالية وتنوعا اقتصاديا.

المقالة رصدت في هذا السياق اتخاذ السعودية إجراءات أكثر جرأة للحد من التطرف الديني في الداخل، ومواقف أكثر تشددا حيال الجماعات الإسلامية في الخارج، وهو نفس الأمر الذي تقوم به الإمارات منذ فترة طويلة.

كما رأت أن الرياض تتبنى سياسة خارجية أكثر عدوانية، بحسب وصفها، كان آخرها الجهود المشتركة مع الإمارات لفرض حظر على قطر، الدولة التي وصفتها الكاتبة بأنها جارة أخرى صغيرة في الخليج، دعمت جماعات إسلامية مثل الإخوان المسلمين في مصر وحماس في قطاع غزة وحافظت على صلات مع جماعات متطرفة، ما أغضب الإمارات.

ونقلت ستانكاتي عن أندرياس كريغ، المستشار السابق لحكومة قطر، والخبير في شؤون الخليج، أن العلاقة بين بن سلمان وأمير قطر كانت على ما يرام "لكن لأن قطر والإمارات متباعدتين 180 درجة، كان على السعودية أن تختار".

ونقلت الكاتبة عن مقربين من القيادة الإماراتية أن دولة الإمارات ترى في استقرار واعتدال السعودية أولوية عليا للأمن القومي بالدرجة الأولى للمكانة الدينية التي تحظى بها باعتبارها مهد الإسلام، لافتة إلى أن الرياض والقاهرة قوتان إقليميتان لهما تأثير على العالم الإسلامي.

كما ترى القيادة في الإمارات، بحسب المقالة، في محمد بن سمان أفضل رهان على المحافظة على استقرار السعودية، ونقلت عن مقرب من أبو ظبي قوله إن محمد بن زايد يرى أن "محمد بن سلمان شخص مجدد ويفهم أهمية المملكة العربية السعودية في العالم".

وفي هذا السياق، لفتت الكاتبة إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحمل برنامجا طموحا للإصلاح الاقتصادي يهدف إلى وقف الاعتماد على النفط وتحقيق انفتاح اجتماعي تدريجي.

وقال أشخاص مقربون من قيادة كلا البلدين إن الرياض طلبت توجيهات من أبوظبي حول قضايا تتعلق بكيفية تطوير صناعات عسكرية محلية؛ وكيفية إصلاح صندوق الثروة السيادي الخاص بها، خاصة أن الإمارات تنفذ خطة اقتصادية مماثلة منذ عقد من الزمن.

واستشهدت ستانكاتي بتقييم لعلاقة وليي عهد السعودية وأبوظبي، صادر عن داني سبرايت، المسؤول السابق في البنتاغون ورئيس مجلس الأعمال الإماراتي – الأمريكي، والذي اعتبر تلك العلاقة "ديناميكية جديدة تعيد بشكل حقيقي تشكيل المنطقة، ليس في الوقت الحاضر فحسب، بل في المستقبل أيضا".

عودة للصفحة الرئيسية