ترقب حذر لمرور الساعات الأخيرة من الحملة

الخميس 3-08-2017| 16:45

بعد أسبوعين من الحشد والحشد المضاد، تدخل الحملة مساءها الأخير وسط صراع إرادات قوي بين معسكري الداعمين للتعديلات الدستورية والرافضين لها. وفيما يحاول كل معسكر استغلال الساعات المتبقية من الحملة لإظهار قدرته التعبوية، يترقب الرأي العام الوطني بحذر ما ستسفر عنه "معركة كسر العظم" المرتقبة بعد رفض السلطات الادارية الترخيص لمسيرات متزامنة تعتزم المعارضة المقاطعة للاستفتاء تنظيمها مساء اليوم في ولايات العاصمة الثلاث.
يعقد المعسكر الداعم للتعديلات مهرجانه الختامي في نواكشوط وسط تضارب في التحليلات بخصوص نجاعة الجهد التعبوي الذي تم بذله خلال الحملة، بينما تتحرك معارضة الاستفتاء انطلاقة تجربة مواجهاتها مع قوى الأمن خلال الأسبوعين المنصرمين، وهي مدركة لصعوبة المهمة التي انتدبت نفسها للقيام بها متمثلة في "إفشال الاستفتاء".
معركة "المساء الأخير" يجري الاعداد لها من جهة على وقع اعتصام الشيوخ الرافضين للاستفتاء في مقر مجلسهم و "مرابطة" بعض النواب في الجمعية الوطنية تضامنا معهم، ومن جهة أخرى بدفع من انتظارات الرأي العام للأسرار التي وعد الرئيس عزيز بالكشف عنها في مهرجان العاصمة مساء اليوم.

عودة للصفحة الرئيسية