دولة إفريقية تحظر الهرولة في شوارعها لسبب سياسي

وكالات

الثلاثاء 1-08-2017| 01:42

قررت سلطات #سيراليون منع الهرولة أو "الجوغينغ" في شوارع البلاد، لأن ممارسي هذه الرياضة يشكلون مصدر إزعاج، من عرقلة حركة السير وكيل الشتائم وإلحاق أضرار بالسيارات.


وأوضح الناطق باسم الشرطة، مايكل كيلي دومبويا، أن القوى الأمنية تسجل في عطلة نهاية الأسبوع خصوصاً ارتفاعاً متزايداً في عمليات التعرض للممتلكات الخاصة، فضلاً عن الموسيقى الصاخبة الصادرة عن المهرولين في هذا البلد الصغير الواقع في غرب #إفريقيا.


ومنذ 27 تموز/يوليو باتت ممارسة #الهرولة في الشارع "ممنوعة"، على ما أكدت الشرطة التي تريد ضمان سلامة "المواطنين المسالمين".


ورأى محمد كامارا الموظف في #فريتاون أن الإجراء صارم جدا، مشيراً إلى عدم تسجيل أي حادث خطر يتعلق بمهرولين. وأوضح لوكالة "فرانس برس" : "عادة نشكل مجموعات مع شباب في الحي خلال عطلة نهاية الأسبوع. ونركض حتى الشاطئ أو نلعب كرة القدم، ومن ثم نعود إلى ديارنا بهدوء"، مشدداً على أن الهرولة وكرة القدم سمحت بإخراج الكثير من الشباب من دوامة العنف.


إلا أن أسباباً أخرى قد تكون وراء القرار. فبعض السياسيين الطامحين إلى الرئاسة نظموا في فريتاون وماكيني (وسط) فعاليات هرولة ارتدى خلالها أنصارهم قمصانا قطنية تحمل ألوان أحزابهم السياسية.


وفي آذار/مارس منعت وزارة التربية ممارسة هذه #الرياضة في المدارس الابتدائية والثانوية في فريتاون بعد أحداث أدت إلى وفاة تلميذ.


وطلبت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان من الشرطة في بيان التحقق من أن منع الهرولة في الشارع مطابق للقوانين الوطنية والدولية. وأوضحت المنظمة "نذكر الشرطة بوجود قوانين تضمن لكل مواطن في سيراليون حق التجمع".


من جهتها، قالت الشرطة إنه يحق للمهرولين ممارسة هذه الرياضة في منشآت مخصصة لهذا الغرض مثل مراكز الترفيه والشاطئ.


وأكد ناطق باسم الشرطة "لن نتردد في التحرك لتطبيق القانون عند حصول مخالفات".


وأثار القرار موجة احتجاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


عودة للصفحة الرئيسية