"الأوقاف المغربية": عيد المولد النبوي الشريف يوم فاتح دجمبر تعرف على ثروات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين بالسعودية موكب موغابي يغادر مقره في العاصمة وسط استهجان وسخرية السعودية تستدعي السفير الألماني للاحتجاج على "تصريحات مستهجنة" صحة: لماذا علينا التوقف حالا عن تناول الأرز؟ موريتانيا: يوم للمواطنة في المتحف الوطني موريتانيا تشتري طائرة جديدة نقابة للتعليم تعلن عن وقفات احتجاجية في جميع الولايات رابطة العالم الإسلامي ونصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم سعد الحريري يغادر الرياض متوجها إلى فرنسا

بن الشيخ سيدى: العجب كل العجب أن يدعم أفراد من الأسرة هذا النظام

الأحد 30-07-2017| 18:00

إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدى

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله،.
هذا، وإن موقف آل الشيخ سيدىَ من القضايا السياسية وغيرها يحدده الخليفة العام فضيلة الشيخ إبراهيم بن الشيخ سَيِّدى المختار بن الشيخ سَيِّدى محمد بن الشيخ سيدى الكبير ـ حفظه الله تعلى ـ ضمن مجلس شورى عام، يصدر بيانا مجمعا عليه. ولا يحدد موقفَ الأسرة فردٌ ولا مجموعة.
وآخر جلسة مع فضيلة الشيخ، فى هذا الصدد، كانت نتيجتها أن الخليفة واسم الأسرة فوق كل تخندق أو تحزب، وأنه لا يحق لأحد أن يزج باسم الأسرة فى اتجاه لا يقرره الخليفة العامّ ضمن الضوابط المذكورة، وأن الأسرة لا تلزِم أحدا بموقف معين، وأن من اختار أن يكون مع زيد، فله ذلك، ومن اختار أن يكون مع عمرو، فكذلك، ومن اختار الحياد، أو اتخاذ مبادرة شخصية مستقلة، فأمر ذلك إليه أيضا، لا يُلزِمه أحد بشىء، ولا يُفتات عليه برأى ولا موقف. هذا مما لا يستطيع أحدٌ، ممن حضر تلك الجلسة، أن ينكره.
ورغم ذلك لا نزال تطالعنا تصريحاتٌ بأن موقف الأسرة هو دعم النظام، وربما صحِب ذلك وُريقةٌ مزيفةٌ تطفو من حين لآخر.
وبالجملة، فالموقف الرسمىّ لأهل هذا البيت هو ما ذكرت لكم.
ولو كان يسُوغ لأحد أن يَفتات على الأسرة، ويقوّلها ما لم تقل، بناء على رغباته الخاصة، أو قناعاته الشخصية، لصدعت أنا وجموعٌ غفيرة معى، بأن الأسرة تعارض التعديلات الدستورية، وتعارض الحملة الرسمية الحالية، وتعارض تغيير رموز البلد من علَم ونشيد... بل لقلنا إنها تعارض سياسات النظام جملة وتفصيلا. ولكن لا يحق لنا ذلك باسم الأسرة.
والعجب كل العجب أن يدعم أفراد من الأسرة هذا النظام بعد أن قاد، منذ سنين، حملةَ تشويهٍ ممنهجة لصورة الإمام المجدد المصلح الشيخ سيدىَ بابه، كان من آخرها وصفه ـ رحمه الله تعلى ـ قبل يومين أو ثلاثة، بمحضر رئيس النظام، بأنه من "كوميات" النصارى !
(كبرت كلمة تخرج من أفواههم).


عودة للصفحة الرئيسية