سفراء عرب فى ضيافة سفير موريتانيا فى بغداد صاحب الصورة التي هزت العالم يفوز بجائزة مضمون المادة 60 من الدستور التي فعلها مجلس الوزراء اليوم موريتانيا والاتحاد الاوربي: مستمرون في شراكتنا المثمرة من أظلم ممن يكبح دوافع البناء؟ أمر قانوني يتضمن تدابير صارمة بشأن الاصلاح النقدي أسعار الذهب ترتفع لتحقيق أول مكاسب أسبوعية له في أربعة أسابيع قرار سعودي بمنع التصوير في الحرمين المكي والمدني التجمع الثقافي الإسلامي يفتتح مؤتمره السنوي عشرات الشعراء ينظمون وقفة تأبينية للشاعر الراحل الشيخ ولد بلعمش

القضاء يعزل رئيس وزراء باكستان

وكالات

الجمعة 28-07-2017| 12:57

أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، الجمعة، استقالته من منصبه بعد قرار المحكمة العليا بعدم أهليته.


وقال مكتب شريف في بيان، إنه "تنحى" رغم أن لديه "تحفظات قوية" على العملية القضائية.


وطالبت المحكمة العليا في باكستان، الجمعة، بإقالة نواز شريف، بعد أن قررت عدم أهليته للبقاء في المنصب.


كما قررت المحكمة حظر شريف من العمل السياسي مدى الحياة، وهو ما يضع خاتمة لفترة ولايته الثالثة في السلطة على إثر التورط في قضايا فساد.


وقال القاضي إيجاز أفضل خان في المحكمة : "لم يعد (شريف) مؤهلاً ليكون عضواً نزيهاً في البرلمان، ولم يعد يشغل منصب رئيس الوزراء".


وقررت المحكمة عدم أهلية شريف بعد أن قالت لجنة تحقيق إن أسرته لم تستطع الكشف عن مصادر ثروتها الهائلة. فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه سيتم فتح تحقيق جنائي في أمر رئيس الوزراء وأسرته.


ولم يتم أي رئيس وزراء باكستاني على الإطلاق ولاية الخمس سنوات كاملة. فقد شهد غالبيتهم تدخلاً من الجيش النافذ أو من المحكمة العليا ومن حزبهم مما حملهم على الاستقالة أو تعرضوا للاغتيال.


وهي المرة الثانية في تاريخ باكستان، منذ استقلالها قبل 70 عاماً، التي تقوم فيها المحكمة العليا بإسقاط الأهلية عن رئيس للوزراء خلال توليه مهامه.


وأقيل يوسف رضا غيلاني عام 2012 بتهمة ازدراء القضاء، عندما رفض إعادة فتح التحقيق في قضية فساد بحق الرئيس آنذاك آصف علي زرداري.


وكانت هيئة قضائية تابعة للمحكمة العليا الباكستانية عقدت، الجمعة، جلسة النطق بالحكم في قضية ما يعرف بأوراق بنما وفق مذكرة صادرة عن المحكمة، في قضية شغلت الرأي العام الباكستاني منذ العام الماضي.


وحدد حكم المحكمة المستقبل السياسي لرئيس الوزراء #نواز_شريف الذي يواجه وعدد من أفراد أسرته ومقربين منه تهماً بالفساد، وربما ينعكس على تماسك حزبه.


وأنهت المحكمة العليا الباكستانية جلسات الاستماع في القضية يوم الجمعة الماضي، لكنها تحفظت حينها عن إعلان قرارها في القضية.


عودة للصفحة الرئيسية