التسجيلات المنسوبة لولدغدة: ملاحظات سريعة

الخميس 20-07-2017| 15:15

حبيب الله ولد احمد

ـ لا أهمية للتسريبات من ناحية التأثير على مواقف الشيوخ ولاحتى على العلاقة بين ولد غدة والبرلمانية المعلومة منت الميداح هي نفسها أكدت ذلك ويبدو أن ماقاله عنها حتى لوثبتت صحته هو مجرد "أكلام بيظان" لا حرج فيه ولارسميات ولا ابروتكوليات فما نقوله للشخص مباشرة نقوله عنه أيضا للآخرين فى أحاديث عائلية لا تتجاوز مضامينها حديث مزاح عابر
ـ ليس فى التسريبات ما يدل على مفاجئة من أي نوع فطبيعي أن تمول المعلومة حفلة تعبئة أوحتى حفلة فنية بالتعاون مع زملائها فى مجلس الشيوخ ومعارفها من الأهل والأصدقاء ورجال الأعمال فى الداخل والخارج فهذه مكانة اجتماعية محفوظة للفنان أن يحظى بدعم الجميع فى مجتمع يقدر الفنانين تاريخيا واليوم لم يتغيرشيئ فقط الفنان أصبح يمارس السياسة وأثبت جدارته بأن يتصدر نخبة البلد ثقافيا وسياسيا
ـ فى بلد لايمكن فيه التأكد من نسبة الصوت لصاحبه إلا إذا أكد هو ذلك بنفسه يمكن للجميع أن يقلدك ويسجل اي شيئ وينسبه لك و"الفوتوشوب" الصوتي أبلغ أثرا من "الفوتوشوب" التصويري
ـ أخطر ما فى التسريبات أنهاوضعت مصداقية قطاعات أمنية محلية كانت تحظى بالإحترام على المحك قانونيا وأخلاقيا فهذه خصوصيات شخصية ينبغى احترامها ومسار توقيف ولدغده والقطاعات الامنية التى تولت اعتقاله والتحقيق معه يؤكد أن التسريبات على افتراض صدقيتها تم تفريغها من هواتفه الشخصية وأعتقد أن القانون يمنع ذلك غير أن دخولنا عصر "الميمات الثلاثة" ( أوالثلاث) يعنى أنه لاحرمة لأية خصوصية فبإمكان السلطات متى شاءت تسريب أي شيئ مادامت تراقبنا من لحظة النوم الى لحظة الاستيقاظ ضاربة عرض الحائط بخصوصياتنا وحماية القانون لها
ـ التسريب مجرد ابتزاز لولد غده المهم منه أن يختار بين جزرة النظام وعصاه ورسالة خطيرة لكل السياسيين المعارضين مهما كانت طبيعة معارضتهم للنظام وسواء كانت حقيقية اوتستبطن اجندات خفية بأنه يمكن استهدافهم فى أية لحظة ونشر أسرارهم والغسيل متى ما رأت السلطات ضرورة لذلك

عودة للصفحة الرئيسية