أقلام في خدمة الوطن: دافعنا عن النظام قبل التعيين وبعده

الخميس 20-07-2017| 14:50

قال محمد محمود ولد سيدي يحي منسق مبادرة "أقلام في خدمة الوطن" خلال لقاء صحفي نظمه الكتاب والمدونون المنضوون في المبادرة يوم أمس في المتحف الوطني، إن كتاب الأغلبية واكبوا الإصلاحات الجوهرية التي رسخها الرئيس محمد ولد عبد العزيز منذ البداية، وأن كون بعضهم تم تعيينه في مناصب سامية لا يمنعهم حق الدفاع بأقلامهم وكتاباتهم عن برنامج ثماره بادية للعيان، ووضح الأمين العام لوزارة الشئون الاجتماعية أن هذه المبادرة مفتوحة وتهدف إلى تنسيق خطاب وجهود كتاب ومدوني الأغلبية سعيا لإنجاح الإصلاحات الدستورية، التي تعتبر منعطفا حاسما تمر به البلاد نحو مستقبل واعد، وقد شارك الدكتور الكنتي وعدد كبير من الكتاب والمدونين والإعلاميين المشهورين في اللقاء الصحفي وأصدر المشاركون فيه بيانا يدعو للتصويت بنعم للإصلاحات الدستورية هذا نصه :


أقلام في خدمة الوطن"
بيان حول الإصلاحات الدستورية
ندعو نحن الكتاب والمدونون والإعلاميون الموقعون على هذا البيان الشعب الموريتاني وقواه الحية للتصويت بنعم على الإصلاحات الدستورية الهامة المقدمة للاستفتاء يوم 5 أغسطس القادم، تلك الإصلاحات التي صدرت عن حوار وطني شامل، شاركت فيه أغلبية كبيرة من الأحزاب والشخصيات ومنظمات المجتمع المدني، لأن هذه الإصلاحات :
- تعزز اللامركزية عن طريق المجالس الجهوية المقترحة مما يجعل الديمقراطية في خدمة التنمية
-تحسن من أداء المؤسسات الدستورية وتقوي من فعاليتها بدمج بعضها في بعض وتجنب التكرار في أدائها
-تضفي معنى الوفاء للشهادة والتضحية في سبيل الوطن على رموز الدولة وخصوصا العلم الوطني
ونظرا لسمو الوثيقة الدستورية فإن الاستفتاء الشعبي المباشر هو سيد الأحكام في الديمقراطية، وعودة إلى صاحب الشرعية الأولى والأخيرة وصاحب الكلمة الفصل وهو الشعب الموريتاني.
نهيب بالكتاب والمدونين والإعلاميين وقادة الرأي بعدم الانسياق وراء دعوات التشويه والتضليل التي تقوم بها الأقلية سعيا للتشويش على مسيرة الإصلاح والتنمية التي أرسى دعائمها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز،
والتي حققت في فترة وجيزة نتائج باهرة، ومازال الشعب الموريتاني يعلق عليها آمالا كبيرة لمواجهة مخلفات التسيير الكارثي للبلاد الذي ساهم فيه بعض السياسيين الذين يحاولون اليوم بشتى السبل أن يعرقلوا المسيرة.
نؤكد دعمنا لاستمرارية المشروع الوطني الذي ذاق الموريتانيون ثماره، في جميع مناطق الوطن ومن مختلف فئاته، ونطالب الجميع بتغليب المصلحة العليا للوطن حتى يتحقق العبور الآمن للبلد إلى المستقبل، بعيدا عن الهزات والقلاقل التي تشهدها المنطقة.
الموقعون


عودة للصفحة الرئيسية