المعارضة في محطتها الثالثة على طريق إفشال الاستفتاء

الخميس 20-07-2017| 14:02

تواصل المعارضة المحطة الثالثة من محطات الداخل لإفشال الاستفتاء ضمن خطة المعارضة للمقاطعة النشطة للتعديل اللادستوري.

البداية كانت من لعيون بمسيرة حاشدة اختتمت بمهرجان جماهيري كبير ترأسه الرئيس صالح ولد حننا و الرئيس محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
الرئيس صالح ولد حنن قال في كلمته بالمناسبة إن مجلس الشيوخ ألغى هذه التعديلات ولكن النظام الذي ليس شرعيا ولا يهمه القانون رفض الامتثال للدستور.
ولد حنن قال بأن هذه التعديلات تكرس الفردية وعدم المحاسبة من خلال إلغاء مجلس الشيوخ ومحكمة العدل السامية.
وقد طالب الرئيس صالح سكان ولاية الحوض الغربي بعدم الرضوخ للضغوط الإدارية والاغراء بالتعيين.. مطالبا بالتعبئة القوية لإفشال هذا الاستفتاء.
الرئيس محمد غلام ولد الحاج الشيخ قال بأن الهدف من محاولات التغيير هو التمديد للرئيس محمد ولد عبد العزيز وأكد على ضرورة التغيير ضاربا المثل بفرنسا وقال بأن الرئيس الموريتاني لا يهمه تحرك الموريتانيين ولا يولي اهتماما لطلباتهم ولا مظاهراتهم لأنه بكل بساطة لم يأت بأصوات المواطنين وإنما جاء بالانقلاب وتمرد العسكر على الديمقراطية.
وأضاف الرئيس محمد غلام أن الجيش الموريتاني فيه الظلم الواضح والحيف الجلي وأن مظالم العسكريين كثيرة حيث لا مكان للكفاءة وإنما للزبونية والمحسوبية، كما ذكر أن حصيلة عشر سنوات من حكم ولد عبد العزيز هي الفشل وفي كل المجالات رسوب طلاب الباكلوريا والمسابقات الوطنية وبيع مدارس الوطن وتردي الصحة وإهانة موريتانيا ببيع سيادتها بمجرد اتصال هاتفي كما حدث مع قطر.

في ولاية كوركل وفي مدينة كيهدي نظمت تنسقية مناهضة الاستفتاء مهرجانا جماهيريا كان كبيرا في حضوره وتفاعل جمهوره.
المهرجان حضره وفد من المعارضة بقيادة المهندس أحمد سالم ولد أحمد دكله عضو اللجنة التنفيذية لحزب تواصل.
المهرجان بدأ بمداخلات لممثلي التشكيلات السياسية المحلية تحدثوا فيها عن رفضهم لهذه التعديلات العبثية وعزمهم على اسقاطها ومقاطعتها.
المهندس أحمد سالم ولد أحمد دكله دعا سكان كيهيدي إلى مقاطعة الاستفتاء كما استنكر ممارسة الضغوط من طرف السلطات الإدارية و الأمنية لثني المواطنين عن المقاطعة.
وأكد على ضرورة مواصلة الجهد والتعبئة للمواطنين من أجل المقاطعة ورفض المسار العبثي الذي يهدد أمن الوطن واسقراره ووحدته.
خلال المهرجان تعاقب على منصة الحديث ممثلون عن حزب الحركة من أجل إعادة التأسيس حزب المستقبل حزب اتحاد قوى التقدم حزب القوى التقدمية للتغيير و حركة إيرا.

اللجنة الإعلامية
انواكشوط بتاريخ
20 يوليو 2017

عودة للصفحة الرئيسية