رابطة العالم الإسلامي ترتقي نحو مستقبل واعد/الطيب بن عمر

الاثنين 3-07-2017| 23:00

الدكتور الطيب بن عمر مدير مكتب رابطة العالم الاسلامي فى موريتانيا

شملت جهود رابطة العالم الإسلامي في مجال نشر الإسلام مجالات كثيرة نشير إلى الملامح العامة لأبرزها ، وهو نشر القرآن الكريم بكافة الوسائل وبناء المساجد والمراكز الإسلامية في جميع أنحاء العالم ، وإفاد الدعاة والأئمة إلى مختلف أصقاع الأرض ، وعقد المؤتمرات والندوات والملتقيات الإسلامية التي تناقش مختلف القضايا الشرعية وقضايا الأمة الأخرى في كافة مجالات الحياة.
وتعتبر الرابطة هي أبرز المنظمات الإسلامية الكبرى التي تهتم بأمور المسلمين وتبليغ دعوة الله عز وجل ومعالجة قضايا الشعوب الإسلامية والدفاع عن الإسلام وقيمه ومثله العليا الرفيعة وتبليغ رسالة الإسلام في أنحاء المعمورة ليعم الخير والسلام والفلاح والسعادة البشرية كلها وما يكفل تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها الرابطة والمتمثلة في النقاط التالية :
1 – تبليغ دعوة الإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه.
2 – دحض الشبهات عن الإسلام والتصدي للتيارات والأفكار الهدامة .
3 – الدفاع عن القضايا الإسلامية بما يتفق مع مصلحة المسلمين وآمالهم وحل مشكلاتهم .
4 – تقديم الخدمات في مجال التربية والتعليم والثقافة والرعاية الاجتماعية والخدمات الصحية وغير ذلك مما تدعو الحاجة إليه .
وفي هذا المجال ظل دور الرابطة الريادي متواصلا منذ تأسيسها إلى يومنا هذا حيث يقوم معالي الأمين العام الشيخ الدكتور / محمد بن عبد الكريم العيسى بتطوير الرابطة وتفعيل دورها في كافة المجالات ولا سيما في مجال الحوار الإسلامي الإسلامي والحوار مع أصحاب الحضارات والديانات الأخرى بمنهج وسطي راقي يجمع بين الأصالة والحداثة ويقوم على تجديد الفكر الإسلامي ويراعي سماحة الإسلام ويسره في ضوء ينابيع الإسلام الصافية الأولى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عله وسلم ، ويضطلع بالتوجيه والإرشاد لجميع المسلمين في أصقاع العالم بما يحقق آمالهم ومصالحهم بمنهج يقوم على الألفة والانسجام ، ولقد كان للندوة الدولية الأخيرة التي استضافتها الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وترأسها معالي الأمين العام دور بارز أثلج صدور المسلمين في كل مكان حيث اجتمع فيه جم غفير من القيادات الإسلامية الدينية والعلمية والفكرية والمرجعيات الإسلامية المهمة في العالم وأشادوا برابطة العالم الإسلامي وبدورها الريادي المتميز وأعربوا عن تأيدهم الكامل لأهداف تأسيس المركز العالمي لمحاربة الفكر المتطرف ( اعتدال ) ، مبينين انه يعد امتدادا لمبادرات المملكة العربية السعودية في نشر قيم التسامح والتعايش ومبادئ الوسطية والاعتدال ، كما أشادوا بما تقوم به الرابطة من تجديد للفكر الإسلامي الوسطي وحمل راية الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة وما يضطلع به معالي الأمين العام من دور مشكور في مسيرة الإصلاح والحوار الحضاري والخطاب الإسلامي الرشيد في ضوء يسر الإسلام وسماحته وفي ما يتعلق بقضايا الأقليات وإنارة السبيل لها وفق تعاليم الإسلام ومنهجه الذي يجمع بين الأصالة والحداثة .
والحق أن ذلك كله تم بفضل الله تعالى ثم برعاية كريمة من ولاة الأمر والقادة في المملكة العربية السعودية على مدى تاريخ الرابطة ، وهي الآن تشهد تطورا سريعا في عهد خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله - ، حيث يرعاها ويمدها بكل ما يمكنها من تحقيق أهدافها النبيلة وتطوير العمل الإسلامي حتى يتحقق ما تصبو إليه الأمة من رفع راية الإسلام وريادته وازدهاره على الوجه الذي يرضي الله ورسوله والمؤمنين .


الدكتور الطيب بن عمر
مدير مكتب رابطة العالم الاسلامي فى موريتانيا


عودة للصفحة الرئيسية