موريتانيا: أبرز التغييرات المقترحة على النظام الانتخابي الحكومة توضح ملابسات تلحين النشيد الوطني تفاصيل حول مشروع القانون النظامي المتعلق بقوانين المالية توقعات مرعبة لعام 2018 الحكومة تصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات بين الانفراج والانفجار.. 5 تطورات جديدة في الأزمة الخليجية السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال دراسة مقارنة حول الحماية الدستورية لحقوق الإنسان في موريتانيا دراسة: صناع السكر خدعوا العالم طوال نصف قرن السعودية: أسرار "سجن الأمراء"...كواليس التفاوض والتحقيق

ماكرون لرؤساء الساحل: عليكم القيام بإصلاحات مؤسساتية

وكالات

الأحد 2-07-2017| 16:38

اجتمع قادة دول الساحل الخمس موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد في باماكو لتحقيق مشروع القوة الإقليمية المشتركة لمكافحة المجموعات الجهادية.


وكان الرئيس الفرنسي قد وصل السبت ليلا وانضمّ إلى الرئيس الحالي لمجموعة الخمس الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا. واستقبل الرئيس المالي صباحا ماكرون قبل بدء أعمال القمة.


فرنسا ستقدم 70 عربة فضلا عن دعم عملاني للقوة المشتركة


وفي كلمته أمام القمة، وعد ماكرون بتقديم مساعدة مالية وعسكرية لقوة مجموعة دول الساحل الخمس لكنه حضها على إظهار مزيد من الفاعلية في التصدي للمتطرفين الإسلاميين. وأوضح أن باريس ستقدم 70 عربة فضلا عن دعم عملاني قائلا "في المستوى العسكري نقدم جهدا تفوق قيمته ثمانية ملايين يورو حتى نهاية العام" للمشروع الذي أطلق عليه "التحالف من أجل الساحل".


كما عبر عن الأمل في أن يتم إثر اجتماعه بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 13 تموز/يوليو من "الإعلان عن تعهدات مشتركة حيال هذا التحالف".


لكن الرئيس الفرنسي شدد أمام قادة دول الساحل على أنه "لضمان دعم مستدام سيكون عليكم وعلى جيوشكم أن تقنع بأن مجموعة دول الساحل الخمس يمكن أن تكون فاعلة في نطاق احترام الاتفاقيات الإنسانية (..) يجب أن تكون هناك نتائج لإقناع شركائنا". كما دعاهم إلى تنفيذ "إصلاحات مؤسساتية وجهود في مستوى الحوكمة تطالب بها شعوبكم".


القوة المشتركة ستكون جاهزة قبل نهاية العام وقوامها 5 آلاف عنصر


وتهدف القمة إلى مكافحة الهجمات الجهادية التي تستهدف مالي والدول المجاورة، وملاحقة منفذيها عبر الحدود، على أن تكون القوة المشتركة جاهزة ميدانيا قبل نهاية العام.


وستنتشر هذه القوة في البداية على حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر لتنضمّ في وقت لاحق إلى قوة برخان الفرنسية التي تطارد الجهاديين في دول الساحل، وبعثة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما).


وأعيد تحريك مشروع إنشاء قوة إقليمية مشتركة مدعومة من باريس في 6 شباط/فبراير 2017 خلال قمة عُقدت في باماكو. ومن المقرر أن تضمّ في بدء عملياتها خمسة آلاف عنصر من الدول الخمس التي تطمح إلى مضاعفة العدد في وقت لاحق.


وأكد قائد القوة المشتركة رئيس أركان الجيش المالي سابقا الجنرال ديدييه داكو أن "مركز قيادة هذه القوة سيكون في سيفاري" بوسط مالي.


وفي خطوة تحدّ جديدة لقادة المنطقة، نشر التحالف الجهادي الرئيسي في الساحل المرتبط بتنظيم القاعدة السبت، عشية قمة الدول الخمس، شريط فيديو يظهر ستة رهائن أجانب اختطفوا من مالي وبوركينا فاسو بين 2011 و2017 وهم من فرنسا وكولومبيا وأستراليا وجنوب أفريقيا ورومانيا وسويسرا.


مساهمة أوروبية بقيمة 50 مليون يورو
وكان الاتحاد الأوروبي قد وعد بتقديم 50 مليون يورو، إلا أن مثل هذه القوة تحتاج إلى 400 مليون يورو بحسب الخبراء. وأكد مصدر في الوفد الموريتاني أن ميزانية القوة تبلغ 423 مليون يورو.


وتأمل فرنسا التي تعاني من عجز كبير في الميزانية يحتم عليها تقليص نفقاتها، في أن تقدم دول أخرى من الاتحاد الأوروبي دعما للقوة المشتركة، مشددة على أن الالتزام العسكري الفرنسي في الساحل يحمي أوروبا برمتها.


وقال قصر الإليزيه إن فرنسا تعول خصوصا على ألمانيا وهولندا وبلجيكا، وتأمل في "دعم ملموس" من الولايات المتحدة الحاضرة عسكريا من خلال تسيير طائرات بدون طيار مقرها في النيجر.


عودة للصفحة الرئيسية