أطر باركيول يجتمعون تحضيرا لزيارة الوزير الأول

الحرية

الجمعة 30-06-2017| 14:31

احتضن منزل رجل الأعمال محمد المختار ولد عبد الغفور (البي) مساء أمس، اجتماعا تحضيريا لزيارة الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين، لعاصمة مقاطعة باركيول، حضره كم غفير من المدعوين من ضمنهم منتخبوا ووجهاء وأطر المقاطعة.

شهد الإجتماع جملة من المداخلات صبت جميعها في اتجاه واحد، وهو الترحيب بزيارة الوزير الأول والعمل على انجاحها لأن ذلك يعني ترجمة حقيقة لتوجه الساكنة الذين يثمنون ما تحقق من انجازات في ظل حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والتي يعد الطريق الرابط بين الغايرة وباركيول، بالإضافة إلى الكهرباء والمياه، عناوين عريضة لهذه الانجازات، حسب المتدخلين.

البي ولد عبد الغفور : ينفي معارضة النواب للنظام

البداية كانت مع صاحب الدعوة رجل الأعمال محمد المختار ولد عبد الغفور (البي) الذي شكر الحضور على تلبية الدعوة، وحثهم على العمل الجاد من أجل استقبال الوزير الأول، وإنجاح زيارته للمقاطعة، نافيا أن يكون النواب قد اختاروا التوجه إلى المعارضة، بل انهم أكدوا دعمهم للرئيس، رغم مآخذهم، أما نحن – يقول ولد عبد الغفور – فمع النظام ومع الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين، وندعم برنامج حكومته.

 

الشيخ سيدي المختار : نحن نعيش إعادة تأسيس جديدة

 

بدوره اعتبر مستشار رئيس الحزب الحاكم، الشيخ سيدي المختار ولد عبد الغفور، ما يحدث إعادة تأسيس حقيقية ستفضي إلى تنمية شاملة وسنحصل على نصيبنا منها، وطالب بأن تكون مقاطعة باركيول ولاية يطلق عليها اسم ولاية آفطوط.

 

مضيفا أن التحدي الراهن يتمثل في رفع نسبة المشاركة أثناء الاستفتاء القادم، وأن هذا الحلف السياسي المعتبر يضم الجميع من منتخبين وأطر ونشطاء سياسيين، كما يعكس الوحدة الوطنية.

 

كما تحدث عن استمرارية النظام، وعبر عن مساندة الجمع لهذا التوجه، لأن النظام نظام اصلاحي يضيف الشيخ سيدي المختار.

 

مداخلات أجمعت على إنجاح الزيارة

 

ـ أما رجل الأعمال الشاب محمد الامين ولد احمد دركل، فقد اعتبر مجرد حضور هذا اللقاء استفتاء على التوجه العام للساكنة واستعدادهم لاستقبال الوزير الاول، الذي يعتبر ضيفا كبيرا، لجملة من الاعتبارات أبرزها أنه يرأس الجهاز التنفيذي، ويمثل شخص رئيس الجمهورية.

 

ـ الناشط السياسي وأحد أبرز أطر المقاطعة صدفي ولد عمر ولد محم، قال إن الظرف استثنائي، ونبه أننا أمام مناسبتين وطنيتين الاستفتاء وزيارة الوزير لاول، وبالتالي فإن أكبر هدف يجب أن نعمل لتحقيقه هو والتماسك ورص الصفوف لإنجاح الزيارة، الذي يعني جوابا صريحا على الذين يروجون بأن باركيول أصبحت قلعة من قلاع المعارضة.

 

ـ بدوره سيدي محمد ولد صالح مدير المساجد، ركز على الإنجازات التي تحققت في ظل الرئيس الحالي، والتي يجب يجب تثمينها، مضيفا أن الزيارة لم تأتي اعتباطا بل قد تكون اختبارا، وبالتالي يجب أن نبرهن على ولائنا للسيد الرئيس.

 

ـ الوزير صو آداما صمبا، حذر من خلط الحابل بالنابل، وشكر الرئيس على الإنجازات التي تحققت في المقاطعة، كما طالب بولاية آفطوط التي كانت رافدا غنيا بمواردها، ومن العار أن تسمى حزام الفقر، مضيفا بانجاح الاستفتاء على الدستور سندخل الجمهورية الثالثة برأس مرفوع.

 

ـ الأستاذ الجامعي الدكتور ابوه ولد أعمر، قال إن الزيارة شأن يتعلق بالمقاطعة ككل، وبالتالي لايجب أن توازى بالتجمعات التي سيمر عليها الوزير الأول من حيث حجم الاستقبال والتحضير، واضاف : يجب أن نرفع التهميش والغبن والبداية تتمثل في أن تصب المطالب في ما يخدم الشأن العام كأن نطالب جميعا بأن تكون باركيول عاصمة لولاية آفطوط.

 

ـ أما المدير العام السابق للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية سيدي محمد ولد ميابى، فشكر الحضور وأكد أن الرئيس يستحق الشكر من ساكنة للمقاطعة، للانجازات الكبيرة التي تحققت في ظل حكمه، مضيفا أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

 

عن الحرية .نت


عودة للصفحة الرئيسية