توضيحات من الحكومة حول أزمة الشيوخ والحمى النزيفية

الخميس 29-06-2017| 20:08

الناطق باسم الحكومة / د. محمد الامين الشيخ

علق وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ ووزيرة الزراعة السيدة لمينه بنت القطب ولد أمم، ووزير الصحة البروفيسور كان بوبكر، مساء اليوم الخميس في نواكشوط على نتائج اجتماع مجلس الوزراء.

وأكد وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة أن المجلس درس وصادق على مجموعة من مشاريع المراسيم والبيانات من بينها بيان حول حصيلة الحملة الزراعية لسنة 2016- 2017 وبرنامج الحملة الزراعية لسنة 2017-2018.

واضاف الوزير في رده على سؤال حول ما وصلت اليه ازمة الشيوخ ان غرفة الشيوخ بحكم انها غرفة تشريعية ولديها عملها الرقابي والتشريعي فان الحكومة ستتعاطى مع اي لجنة او اجراء اتخذته الغرفة في سبيل تجسيد عملها على ارض الواقع سواء كان لجان تحقيق برلمانية او مناقشة مشروع او اي شيئ من هذا القبيل وذلك وفق المسطرة التي تحكم علاقتها مع البرلمان ، مبينا ان الحكومة لم يصلها بشكل رسمي حتى الان شيئ عن مجلس الشيوخ من هذه البيانات التي تتداولها وسائل الاعلام .

وبدورها اوضحت وزيرة الزراعة ان النتائج التي تم التوصل لها في الحملة الماضية على مستوى الحملة الصيفية والحملة الخريفية بلغ مستوى تنفيذ برمجتها 84 في المائة من ما كان مبرمجا للسنة ،وان مستوى الانتاج كان جيدا حيث بلغ متوسط المردودية 5 طن للهكتار ، مبينة ان الزراعة المروية شهدت تحسنا في السنوات الماضية بحيث اصبح لدينا منتوج وطني من مادة الارز ذا جودة وينافس المنتوج المستورد.

واضافت ان الهدف من التهيئة للحملة القادمة هو أن يصل المنتوج الى 270الف و525هكتارا من الحبوب وانه تم اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لتهيئة الظروف الملائمة للمزارعين من حيث شق وتنظيف القنوات المائية وتوفير الاسمدة ومبيدات الاعشاب الضارة ، اضافة الى مواصلة الدعم لفائدة جميع المزارعين الخصوصيين والتعاونيات من حيث نسبة دعم الاسمدة التي تصل الى 40في المائة بالنسبة للخصوصيين و65 في المائة عن مزارعي التعاونيات .

من جهة أخرى أوضح وزير الصحة أن الحمى النزيفية التي تحدث البعض عن ظهورها في بلادنا لاوجود لها ولم تسجل حتى الان في أي من المراكز الصحية أي حالة وبائية من الحمى النزيفية ايا كان نوعها، مشيرا الى ان هناك نوعين من الأمراض منها ماهو غير معدي كالحصباء وغيرها التي يتم التغلب عليها عن طريق التطعيم حيث حققت البلاد تغطية كبيرة في هذا المجال ومنها ماهو معدي وقاتل في نفس الوقت عن طريق النزيف الدموي .

وبين انه في سنة 2003 شهدت بلادنا ظهور مرض معروف في اوروبا والعالم لايعرف عنه الكثير وهو الحمي المعروفة بحمى الوادي المتصدع حيث ظهرت 119 حالة توفي منها 29 من بينهم 6 من السلك الصحي ، مضيفا انه مابين 2003-2016 لم تظهر في بلادنا الا14 حالة توفيت منها حالتان حيث اصبحنا على بصيرة من المرض واتخذنا الاحتياطات اللازمة لتفادي ماوقع في الفترة السابقة وتم عزل المريض نهائيا في مركز خاص لعزل المرضى المصابين وعلاجه حتى يتماثل للشفاء.


عودة للصفحة الرئيسية