التعديلات الدستورية ضرورة تنموية

الأربعاء 28-06-2017| 20:57

بقلم/ محمد محمود ولد محمد أحمد

منذ فجر التغيير البناء بقيادة السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز مدعوما بالقوى السياسية الحية وقواتنا المسلحة الباسلة ورجال أمننا الأشاوس، أصبح للإسلام الوسطي قداسة وللمواطنة معنى، وللحوزة الترابية حدودا مؤمنة وللهوية والوحدة الوطنية احتراما وتقديرا، وللتنمية الشاملة تخطيطا وتجسيدا على أرض الواقع.
فبناء موريتانيا وجعلها في مصاف الأمم المتقدمة هو الشغل الشاغل لرجال ونساء "التغيير البناء"، و ذلك ما تم تحقيق الكثير منه - بحمد الله- خلال العشرية الماضية، و لا تحتاج شمس الظهيرة إلى دليل.
و بما أن مسيرة البناء و الإعمار مازالت متواصلة ، و الأرض الموريتانية بدأت تكشف أسرارها الباطنية ذهبا و غازا، فإن مقترح التعديلات الدستورية و التصويت لها بقول " نعم " هو الضمان الحقيقي لمستقبل زاهر لأبناء موريتانيا كافة، لذلك فالتسجيل في اللائحة الانتخابية غدا واجبا وطنيا لا تصح الوطنية بدونه، و التصويت لصالح تلك التعديلات هو مساهمة مباشرة في تكريم أرواح شهداء الوطن و بناء تنمية اقتصادية و بشرية قوية و لا مركزية تشمل جميع أركان بلدنا الحبيب، و شراكة حقيقية في توطيد دعائم الوحدة الوطنية، و دعم لتوجيه موارد الخزينة العامة للدولة توجيها صحيحا بما يخدم المصلحة العامة.


و لسنا هنا في صدد الدعاية المضللة، لأن الحق أبلج و الواقع أصدق إنباء من الكذب، فشواهد الإنجاز شاخصة الأبصار، و الحق يعلو و لا يعلا عليه، فالبقاء للأصلح : ﴿..... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ صدق الله العظيم من الآية ١٧- سورة الرعد.

عودة للصفحة الرئيسية