ولد درمان يستضيف الفاعلين في روصو دعما للتعديلات الدستورية

الأربعاء 28-06-2017| 15:26

الوزير السابق بمب ولد درمان

تشهد مدينة روصو الحدودية منذ أيام حراكا ونشاطا سياسيا مكثفا، يقول القائمون عليه بأنهم "يسابقون الزمن لتمرير التعديلات الدستورية بنسبة تفوق المائة بالمائة"، وبأنهم من خلال هذا الحراك التحضيري والاجتماعات المتواصلة يسعون "لإظهار حقيقة مفادها أن ساكنة روصو تقف إلى جانب خيارات وتوجهات وبرنامج صاحب الفخامة الأخ محمد ولد عبد العزيز".
المجموعة المكونة من قيادات بارزة في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية منحدرة من عمق المدينة استطاعت استقطاب الكثير من وجهاء وأعيان المدينة ودخلوا معهم في اجتماعات ونقاشات تمخضت عن تقسيم للمدينة إلى مناطق تسهل عملية التعبئة والتحسيس بأهمية التعديلات الدستورية وضرورة تمريرها عن طريق الاستفتاء الذي دعا له رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز .
بداية سلسلة هذه الاجتماعات انطلقت من مقر حزب الاتحاد بالمدينة أشفعتها بآخر في منزل محمد فال ولد يوسف؛ فيما اختتمت الاجتماعات بمنزل الوزير السابق بمب ولد درمان حيث تم منه الإعلان عن جاهزية المدينة لاحتضان المهرجان الكبير الذي من المنتظر أن يعيد المدينة إلى حضن الاتحاد من أجل الجمهورية في الأيام القليلة القادمة .
تنضاف إلى تلك الجهود المتميزة دعوة ولد درمان الليلة لوجهاء المقاطعة الحدودية لتدارس نتائج المراحل السابقة من الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، واستعداد المقاطعة لاغتنام فرصة تمديد ذلك الإحصاء.

عودة للصفحة الرئيسية