فِي تَأْبِين الشيخ ولد بلعمش رحمة الله عليه.. لَمْحَةٌ ضَئِيلَةٌ.. موريتانيا: الأمن يعتقل عشرات المهربين بينهم أجانب المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظم ندوته الأسبوعية ولد أحمد دامو يعد بتكريس التعددية في الاخبار هل أتيك حديث القدس؟ شنقيتل تكمل عملية توزيع الحقائب المدرسية في كيهيدي طيبة: انطلاق النسخة الثالثة من براعم المديح وسط حضور كبير وزير تركي: لم يعد لمنظمة غولن وجود في السنغال إنجاز مشروع خيري في مركز انتيكان الاداري ولد بوعاماتو: اسخر أموالي لمواجهة الدكتاتوريات فى إفريقيا

روحاني لتميم: البر والبحر والجو الإيراني مفتوح أمام قطر

وكالات

الأحد 25-06-2017| 23:50

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مساء الأحد، أن إيران تقف إلى جانب قطر، التي وصفها بـ"الدولة الشقيقة"، مشددا على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين وتنمية التعاون الاقتصادي.


وتبادل روحاني والأمير تميم التهنئة بمناسبة عيد الفطر الذي يبدأ، يوم الاثنين، في إيران. وقال الرئيس الإيراني إن بلاده "حكومة وشعبا تقف إلى جانب الحكومة والشعب القطري"، معتبرا أن "ممارسة الضغوط وإطلاق التهديدات أو إصدار العقوبات ليس الطريق الصحيح لحل الخلافات القائمة بين دول المنطقة"، وذلك وسط الأزمة بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة أخرى.


وأضاف روحاني أن "سياسة طهران ترتكز على المزيد من تعزيز العلاقات مع الدوحة". وتابع بالقول إن "دعم الاقتصاد القطري وتعزيز العلاقات لا سيما بين القطاعات الخاصة في البلدين بإمكانه أن يكون من أهدافنا المشتركة"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.


وأعرب روحاني عن "استعداد إيران لتقديم مساعداتها وتعاونها لإحلال الهدوء في المنطقة". وأكد روحاني رفض بلاده لما وصفه بـ"فرض الحصار" على قطر، في إسارة إلى مقاطعة الدول الأربع للدوحة. وقال روحاني إن "المجالات البرية والبحرية والجوية الإيرانية مفتوحة دائما أمام قطر باعتبار أنها بلد شقيق وجار لإيران".


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن حميد أبوطالبي، مساعد الشؤون السياسية في مكتب الرئاسة الإيرانية، قوله إن "القضايا المطروحة في هذا الاتصال تضمنت التهنئة بمناسبة عيد الفطر، والتأكيد على ضرورة تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية، خاصة بين أصحاب القطاعات الخاصة، ورفض كافة الضغوط والتهديدات والحصار في المنطقة".


عودة للصفحة الرئيسية