حركة "سيما" تطالب بإطلاق قادتها المحتجزين من طرف قوة "برخان" السنغال تحجز مقعدها في نهائيات روسيا 2018 أكبر رئيس في العالم يتهم نائبه بمحاولة الإطاحة به الوزير بوريطة يتحدث عن العلاقات الموريتانية المغربية الشرطة تقمع بالقوة مظاهرات النصرة فى وسط المدينة موريتانيا تتغيب عن أول عمليات قوة دول الساحل الاعلان عن تشكيلة لجنة صندوق دعم الصحافة تقرير الفشل الكلوي في موريتانيا احتجاجات فى عرفات رابطة العلماء الموريتانيين: المسيء عاد للسجن والتظاهر غير مرخص

إردوغان: الدوحة تسير في الطريق الصحيح

رويترز

الأحد 25-06-2017| 14:25

رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الأحد دعوات لإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر ووصف قائمة قدمتها دول عربية وتضم مطالب أخرى إلى جانب هذا المطلب بأنها تدخل غير قانوني في سيادة الدولة الخليجية.


وفي أقوى تصريحات له دعما لقطر منذ بدء الأزمة معها قبل نحو ثلاثة أسابيع قال إردوغان إن الدعوة لسحب القوات التركية تنم عن عدم احترام وإن الدوحة التي وصفت المطالب بأنها غير معقولة تسير في الطريق الصحيح.


وأعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطع علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو حزيران وأصدرت قائمة من 13 مطلبا من بينها إغلاق قناة الجزيرة والحد من العلاقات مع إيران وإغلاق القاعدة التركية في قطر ودفع تعويضات.


وقالت الدوحة إنها تراجع القائمة لكنها وصفتها بأنها غير معقولة وغير قابلة للتنفيذ.


وقال إردوغان من أمام مسجد في اسطنبول "نقر ونثمن الموقف القطري ضد قائمة المطالب... أسلوب المطالب الثلاثة عشر هذا يتعارض مع القانون الدولي لأنه لا يحق لك الهجوم أو التدخل في سيادة أي دولة".


ومن الواضح أن المطالب تهدف إلى تفكيك سياسة قطر الخارجية التي أثارت غضب دول عربية بسبب دعمها المزعوم لإسلاميين ترى فيهم هذه الدول خطرا على الأنظمة الحاكمة فيها.


وأيدت قطر وتركيا الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل أن تتم الإطاحة به في 2013 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه. وطالبت الدول العربية قطر بقطع أي صلات لها بالإخوان وجماعات أخرى تعتبرها "إرهابية" أو طائفية.


وأكدت وكالة أنباء البحرين يوم الأحد المطالب التي كشف عنها مسؤولون خليجيون لم يتم ذكر أسمائهم يوم الجمعة ومن بينها إغلاق القاعدة التركية في قطر ووقف التعاون العسكري مع تركيا داخل قطر والكف عن دعم جماعات متشددة.


وأضافت "المطالب تستهدف تحقيق استقرار دول المنطقة والوقوف بحزم تجاه التدخلات الأجنبية ووقف دعم الجماعات الإرهابية".


* لا انسحاب


وأرسلت تركيا مئة طائرة شحن بالإمدادات منذ أن قطع جيران قطر الروابط معها جوا وبحرا. كما أصدرت أنقرة تشريعا لإرسال المزيد من القوات إلى قاعدتها في قطر.


ووصلت مجموعتان من القوات التركية وأرتال من المركبات المدرعة منذ بدء الأزمة وقال وزير الدفاع التركي فكري إشيق يوم الجمعة إن إرسال المزيد من التعزيزات سيكون مفيدا.


وأضاف "تعزيز القاعدة التركية سيكون خطوة إيجابية بالنسبة لأمن الخليج". وقال "إعادة تقييم اتفاقية القاعدة مع قطر ليس مطروحا".


وذكرت صحيفة حريت الأسبوع الماضي أن من المتوقع إجراء تدريبات مشتركة بين القوات التركية والقطرية بعد عطلة عيد الفطر التي بدأت يوم الأحد وأن عدد الجنود الأتراك الذين أرسلوا إلى قطر قد يصل إلى ألف جندي في نهاية المطاف. وقالت إن هناك تصورا لإرسال قوة جوية.


وقال إردوغان إن تركيا كانت عرضت أيضا إقامة قاعدة عسكرية في السعودية لكنها لم تحصل على رد واضح قط.


وأضاف للصحفيين "إذا كانت السعودية تريد منا إقامة قاعدة هناك فمن الممكن اتخاذ خطوة في هذا السبيل أيضا. قدمت هذا العرض للملك نفسه وقالوا إنهم سيدرسون الأمر".


وتابع "لم يردوا علينا منذ ذلك اليوم وحتى على الرغم من أنهم لم يعودوا لنا بعد بشأن ذلك فإن طلبهم أن تسحب تركيا قواتها (من قطر) عدم احترام لتركيا".


وأشار بعد أداء صلاة العيد في اسطنبول إلى أنه سيواصل برنامجه المقرر على الرغم من شعوره لفترة وجيزة بأنه ليس على ما يرام.


وأضاف "لدى حالة بسيطة تتعلق بضغط الدم ولها صلة بمرض السكري".


عودة للصفحة الرئيسية