الحكومة توضح ملابسات تلحين النشيد الوطني تفاصيل حول مشروع القانون النظامي المتعلق بقوانين المالية توقعات مرعبة لعام 2018 الحكومة تصادق على مشاريع قوانين متعلقة بالانتخابات بين الانفراج والانفجار.. 5 تطورات جديدة في الأزمة الخليجية السلطات الادارية تؤكد جاهزية كيهيدي لاحتضان فعاليات الاستقلال دراسة مقارنة حول الحماية الدستورية لحقوق الإنسان في موريتانيا دراسة: صناع السكر خدعوا العالم طوال نصف قرن السعودية: أسرار "سجن الأمراء"...كواليس التفاوض والتحقيق رابطة المزارعين : التخبط في السياسات الحكومية يهدد الثروة الحيوانية الوطنية

حزب الفضية ينظم حفل افطار

الخميس 22-06-2017| 10:30

نظم رئيس حزب الفضيلة الدكتور الشيخ عثمان بن الشيخ احمد ابي المعالي الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب الأغلبية الرئاسية حفل إفطار يوم الأربعاء 26 رمضان الموافق 21/06/2017 بفندق حليمة على شرف رؤساء الأحزاب السياسية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات المستقلة وبعض النواب والشيوخ وعدد من الدكاترة والمثقفين

وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وتلته كلمة من رئيس الحزب تطرق فيها إلى فضل ليلة القدر وأهميتها وعظمتها ونزول القران فيها واختلاف المفسرين في سبب ذكر كونها خير من إلف شهر قائلا إن بعض الآثار ذكرت أن الرسول صلى الله عليه وسلم أري أعمار أمته فاستقصرها بالنسبة لأعمار من سبقوهم حيث كان الرجل يمكث ألف شهر يعبد الله تبارك وتعالى من غير أن تتخلل عبادته معصية فأعطي ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ذاكرا كثرة تنزل الملائكة في هذه الليلة المباركة وكثرة سلامهم على المؤمنين واختلاف العلماء هل اختصت بالأمة أم لا؟ واستدلال القائلين باختصاصها بالأمة بالآثار المتقدمة

كما تطرق لحكمة إخفاء ليلة القدر لتقع العبادات في كل ليالي الشهر بحثا عنها كما ذكر باهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم برمضان وخاصة العشر الأواخر وذكر حديث عائشة رضي الله عنها كما ذكر الأقوال الواردة في تعيينها

وتحدث قائلا بأنه اختار اللقاء في هذه الليلة المباركة للتذاكر لأننا جميعا بحاجة لذلك ولنستخلص منها العبر التي ينبغي أن تستخلص ويكون نقاشنا أو توجهنا في الأمور الحياتية وخاصة السياسية راجعا لفهمنا لآيات القرآن الكريم

ذاكرا أن الطيف السياسي ينقسم إلى ثلاثة أقسام أغلبية رئاسية ومعارضة محاورة ومعارضة مقاطعة وقد عبر كل طرف عن رأيه بصراحة ووضوح فلا داعي لان يكرر كل طرف تلك المواقف في كل مناسبة وخاصة المناسبات التي يقتضي المقام فيها ذكر المشترك فلكل مقام مقال

فلماذا نكرر الحديث في الجزئيات التي قد عبر كل منا عن رأيه فيها حيث للأغلبية الرئاسية رأيها وللمعارضة المحاورة رأيها وقد حاولت الأغلبية والمعارضة المحاورة أن يصلا إلى صيغة مشتركة فيه من خلال الحوار الأخير وكما بينت المعارضة المقاطعة رأيها حول ذلك

وثمة أشياء تجمعنا ونستطيع أن نتحدث بها في المناسبات التي تقتضي طبيعتها أن يكون الحديث فيها في المشترك والمتفق عليه لا في المختلف فيه

وتساءل هل هناك أمور سياسية متفق عليها نتذاكر فيها في بعض المناسبات التي المناسب فيها المساءل الجامعة لعلنا نجد في التركيز على تلك المسائل الوفاقية ما يدفعنا إلى الوصول إلى رؤية مشتركة في تلك يجمعنا في المسال الخلافية وأجاب بأنه نعم يوجد الكثير المشترك المتفق عليه بيننا جميعا مثل : الأمن والوحدة والتنمية والقيم

كما ذكر أن التعمق في الجزئيات التي نختلف فيها لا يمكن ان تنسينا في سعينا جميعا بأمن وتنمية البلد ووحدته وقيمه

وذكر بان البلاد التي كثر النقاش فيها بالجزئيات إنما لم يؤثر على كيانها ووحدتها بسبب استيعاب افرادها لهذه القواعد المشتركة حتى أصبحت كالعقيدة الراسخة فلا يمكن لأي خلاف أن يصل إلى ما يزعزها (وحدة البلد أمنه وتنميته وقيمه)

مقترحا بأن تكون هذه المسائل حاضرة في الأذهان ومتواصا عليها في الاجتماعات واللقاءات في المناسبات مستفيضا في ذكر أهميتها (الأمن والوحدة والتنمية والقيم) مبرزا أن القيم الجامعة في مجتمعنا مستقات من الدين الإسلامي فتجب المحافظة عليها

وأردف انه يجب العمل على التحسين في العمل السياسي دون ان يؤثر على هذه المسائل

كما بين أن حل تلك الخلافات في المساءل الجزئية إنما يكون بالنقاش بكل أنواعه العام والاتصالات الخاصة وأنواع الحوار متعددة كما قال ابن احمد يورة أن بعض الكلمات لا حروف لها

فآلت بنا الأحوال آخر وقفة * إلى كلمات ما لهن حروف

حلفت يمينا لست بها بحانث * واني بعقبى الحانثين عروف

لان وقف الدمع الذي كان جاريا * لثم أمور ما لهن وقوف

فإيصال الرأي قد لا يكون بنفس الطريقة لكن قد يؤدي إلى نفس النتيجة

كما حض على الاتصال وحذر من الانطواء التام بين الأطراف السياسية لان ذلك يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه

وقد حضر الحفل عدد من رؤساء الأحزاب السياسية من معارضة بقسميها المحاورة والمقاطعة والأغلبية


عودة للصفحة الرئيسية