تنسيقية المعارضة تشيد بالموقف "المسؤول" للرئيس المالي تحديد تاريخ الانتخابات التشريعية فلكيا! السعودية: الجمعة فاتح سبتمبر أول أيام عيد الأضحى المبارك عندما لا تقوم المؤسسة الأمنية بتشفير رسائلها أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد ترامب ليس الأعلى دخلاً.. كم تبلغ الرواتب السنوية لأبرز زعماء العالم؟ ترصد المخاطر وتلمس المخارج موريتانيا تغيب عن لائحة الأكثر ثراء في الدول المغاربية إحباط مخطط لتفجير طائرة إماراتية الاعلان عن اكتتاب دفعة جديدة من وكلاء الشرطة

أسعار الذهب تحلق وسط الأزمات شرقا وغربا

وكالات

الخميس 8-06-2017| 12:21

الذهب غالباً ما يسجل أداءً جيداً خلال أوقات الاضطراب. هل من المفاجئ إذاً أن سعر المعدن الأصفر ارتفع بنسبة 13 في المائة هذا العام ويقترب سعر أونصة الذهب من 1.3 ألف دولار؟


أزمة قطر. أحدث الهجمات الإرهابية التي شهدتها لندن. الانتخابات المقبلة في بريطانيا. المزيد من دراما إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عندما يُدلي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي، بشهادته أمام الكونغرس فيما يخص تحقيقات صلات روسيا لحملة ترامب الانتخابية.


هل هذه الاضطرابات كافية بالنسبة لك؟


كل هذه المخاوف الجيوسياسية تساعد برفع أسعار الذهب. إذ ارتفعت بنسبة إضافية الثلاثاء بلغت 1 في المائة.


ويعتقد البعض أن الذهب يمكن أن يرتفع أكثر، خاصة إذا استمر الخلاف بين قطر ودول أخرى في الشرق الأوسط. إذ قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر التي اتهمتها بدعم الإرهاب.


وقال دينغ ياو، المحلل في شركة "ثينكماركيتس" في لندن في تقرير إن "الصراع بين السعودية وقطر يمكن أن يُغير شكل الشرق الأوسط،" ولديه القدرة على دفع الذهب إلى 1350 دولاراً للأونصة "إذا استمر تصعيد التوترات."


ويتزامن ارتفاع أسعار الذهب مع استمرار تراجع الدولار الأمريكي، كما أن عائدات سندات الخزينة الأمريكية طويلة الأجل تنخفض أيضاً.


الانخفاض في قيمة الدولار يميل إلى أن يكون مؤشراً جيداً للذهب. إذ غالباً ما يشير المعجبون بالمعدن الأصفر إلى أن الذهب لا يتأثر بأهواء السياسيين والمصرفيين المركزيين لأنه ليس عملة ورقية. ويتم تحديد المعروض من الذهب بناءً على ما هو موجود في الأرض، وليس مطبعة حكومية.


ومن جانب آخر، سعر العملة الرقمية "بيتكوين" آخذ في الارتفاع أيضاً. إذ خلال الأسبوع الماضي فقط تجاوزت أسعار "بيتكوين" حاجز الألفي دولار للمرة الأولى، وتكاد تقترب من 3 آلاف دولار الآن.


هذه هي الدلائل المحتملة على أن المستثمرين بدأوا أيضاً بالشعور بالقلق إزاء الاقتصاد الأمريكي، خاصة بعد أن ذكرت الحكومة الجمعة الماضية أنه تم إضافة عدد أقل من الوظائف في مايو/ أيار الماضي مما كان متوقعاً، وتم تعديل مكاسب الوظائف للأشهر السابقة.


ولا يزال سوق الأسهم الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته على الإطلاق رغم هذه المخاوف. ولكن المستثمرين قد يصلون إلى استنتاج مفاده أن الاستثمار في أصول مثل الذهب في حال انخفضت الأسهم، ليس أسوأ فكرة في العالم.


وقالت ليزا كوب، رئيسة الاستثمارات التقليدية في احتياطي عملاء القطاع الخاص في بنك الولايات المتحدة : "إن المستثمرين يقومون بالتهرب من المراهنة إلى حد ما، إذ هناك بعض المفاجآت السلبية المحتملة الكامنة."


أحد أكثر الأمور المثيرة للقلق؟ ازدياد مستويات ديون المستهلكين مرة أخرى - وهي أعلى من مستويات عام 2008.


وهذا لا يعني أن هناك انهياراً ماليا آخر يلوح في الأفق مثل ما عانى منه الاقتصاد العالمي منذ تسع سنوات. ولكن هذا يعني أن الاقتصاد الأمريكي قد لا يعود إلى إلى الحياة في أي وقت قريب.


وكتب المحللون في شركة "انكريمنتوم" في تقرير نُشر الأسبوع الماضي إن المخاوف من تباطؤ الاقتصاد، إلى جانب المشهد السياسي المتقلب في واشنطن سيدفع الذهب إلى مستويات أعلى.


وقال المحللون إن "النشاط في قطاع المعادن الثمينة قد بدأ للتو،" مضيفين أن "انتخاب الرئيس الأميركي الذي لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن يفعل" هو سبب آخر وراء أن ارتفاع الذهب على الأرجح لن يتوقف بعد.

عودة للصفحة الرئيسية