ترامب يعرض الوساطة وتركيا تصادق على نشر قوات في قطر

وكالات

الأربعاء 7-06-2017| 18:59

اتصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مشدداً خلال المحادثة على أهمية العمل الموحد لدول الخليج ضد الإرهاب، كما عرض جهوده لـ"حل الخلافات بين الطرفين".


وأكد ترامب خلال المحادثة الهاتفية على أهمية عمل جميع الدول في المنطقة لمنع تمويل المنظمات الإرهابية ووقف تعزيز الأيديولوجية المتطرفة. وشدد مجدداً على أن مجلس التعاون الخليجي الموحد والشراكة القوية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لهما أهمية حاسمة في هزيمة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.


وعرض الرئيس مساعدة الطرفين على حل خلافاتهما، بما في ذلك من خلال اجتماع في البيت الأبيض إذا لزم الأمر، حسبما ذكر البيت الأبيض.


ويُذكر أن ترامب، نشر تغريدات، الثلاثاء، قال فيها : "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيدولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر !" وأضاف : "من الجيد رؤية أن زيارتي للسعودية مع الملك (العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز) و50 دولة تؤتي ثمارها. قالوا إنهم سيتخذون نهجاً صارماً ضد تمويل الإرهاب، وكل المؤشرات كانت تشير إلى قطر. ربما سيكون هذا بداية النهاية لرعب الإرهاب."

وفي سياق منفصل، أقر البرلمان التركي، اليوم الأربعاء، مشروع قانون يسمح لحكومة البلاد نشر وحدات من القوات المسلحة التركية في أراضي دولة قطر.


وأوضحت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية للأنباء أن هذه الخطوة من المتوقع أن يتم اتخاذها بموجب بروتوكول التعاون حول تعليم وتدريب قوات الدرك المبرم بين البلدين يوم 02/12/2015.


وأضافت أن المصادقة على هذا التشريع جاءت بناء على بنود اتفاقية التعاون الأمني الموقعة في 25/12/2001 بين وزارتي داخلية تركيا وقطر.


ويهدف البروتوكول المذكور إلى تحديد مبادئ وإطار التعاون بين قيادة قوات الدرك التركية وقوات الأمن الداخلي القطرية، بالإضافة إلى تخطيط وتنفيذ أنشطة التدريب والتنسيق بين الطرفين والمهام والمسؤوليات فيما بينهما.


ويتعاون البلدان في إطار البروتوكول المذكور في المجالات التالية :


- زيارة الوحدات والمقرات والمؤسسات.


- التعليم والتدريب المتبادل الذي سيقدمه الطرفان في المدارس ومراكز التدريب والوحدات.


- التدريب في مجال الأمن الداخلي، ومكافحة التهريب والجرائم المنظمة والتدخل في الأحداث المجتمعية، والتدريبات الخاصة بالشرطة العسكرية، وتخصيص فرق تدريب متنقلة.


- التدريب على المهام الموكلة للوحدات والمقرات والمؤسسات في كلا الطرفين.


- الدورات المتبادلة في المدارس ومراكز التعليم والوحدات لدى الطرفين.


- التعاون المتبادل فيما يخص التجهيزات وتطوير المواد المساعدة للتدريب.


- التعاون التقني وتبادل المعلومات والخبرات في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.


- تقديم خدمات استشارية بهدف نقل المعلومات والخبرات في المواضيع التقنية واللوجستية والتدريب والتعليم.


- إرسال عسكريين تابعين لرئاسة الأركان العامة التركية لتلقي دورات تدريب وتعليم في مؤسسات التدريب والتعليم العسكرية.


ويجري هذا التحرك دعما لقطر التي تواجه عزلة دبلوماسية وتجارية من عدد من الدول في الشرق الأوسط وعلى رأسها السعودية.


واقترح أعضاء البرلمان من حزب "العدالة والتنمية" مناقشة تشريعين يتعلق الأول بالسماح بنشر قوات تركية في قطر والثاني يشرّع عقد اتفاق بين البلدين حول التعاون في مجال التدريب العسكري، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز" عن حزب العدالة والتنمية وعن مسؤولين من المعارضة القومية.


وكانت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطعت العلاقات مع قطر، الاثنين 5 يونيو، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية من قطر وإليها متهمة الدوحة بتمويل جماعات متشددة.


وتنفي قطر بشدة هذه الاتهامات.


وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد انتقد تحرك الدول العربية ضد قطر وقال إن عزل الدوحة وفرض عقوبات عليها لن يحل المشاكل وأن أنقرة ستبذل كل ما في وسعها للتوسط في إنهاء الأزمة.


وحافظت تركيا على علاقات جيدة مع قطر وكذلك العديد من دول الخليج العربية المجاورة لها.


وأقامت تركيا قاعدة عسكرية في قطر كجزء من اتفاق تم توقيعه بين البلدين عام 2014.


وفي عام 2016 زار أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء التركي آنذاك، القاعدة حيث يتمركز 150 جنديا.


وفي مقابلة مع "رويترز"، في أواخر عام 2015، قال أحمد ديميروك، سفير تركيا لدى قطر في ذلك الوقت، إنه من المقرر أن يصل عدد الجنود الأتراك في القاعدة إلى 3000 جندي.


عودة للصفحة الرئيسية